الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًا وعمارًا فوجدا طلعةً فيها إحدى عشرةَ عُقدَةً
خلاصة حكم المحدث : إسناده منقطع
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم : 4/1348
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (2/ 177)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 248) كلاهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: مغازي - واقعة سحر النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - السحر والنشرة والكهانة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبير لابن سعد (معتمد)
(2/ 177)أخبرنا عمر بن حفص، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ عن النساء وعن الطعام والشراب, فهبط عليه ملكان، وهو بين النائم واليقظان، فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه, ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكوه؟ قال: طب, يعني سحر، قال: ومن فعله؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: ففي أي شيء جعله؟ قال: في طلعة، قال: فأين وضعها؟ قال: في بئر ذروان تحت صخرة، قال: فما شفاؤه؟ قال: تنزح البئر، وترفع الصخرة، وتستخرج الطلعة، وارتفع الملكان، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه وعمار, فأمرهما أن يأتيا الركي, فيفعلا الذي سمع، فأتياها وماؤها كأنه قد خضب بالحناء، فنزحاها ثم رفعا الصخرة, فأخرجا طلعة، فإذا بها إحدى عشرة عقدة، ونزلت هاتان السورتان: {قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس}، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما قرأ آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد, وانتشر نبي الله صلى الله عليه وسلم للنساء والطعام والشراب.

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 248)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان فقعدا أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى؟ قال: طب، قال: وما طبه؟ قال: سحر، قال: وما سحره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في ركية فأتوا الركي فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكربة فاحرقوها. فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركي فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكربة فأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة: {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] ، {وقل أعوذ برب الناس} . الاعتماد على الحديث الأول