الموسوعة الحديثية


- صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال بنا القيامَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى خفَّف في قيامِه وفي ذلكَ نسمَعُ منه يقولُ يا ربِّ وأنا فيهم ثمَّ أهوى بيمينِه ليتناوَلَ شيئًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركَع ثمَّ أسرَع بعدَ ذلكَ فلمَّا سلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال قد علِمْتُ أنْ قد رابكم طولُ قيامي قُلْنا أجَلْ سمِعْناكَ تقولُ يا ربِّ وأنا فيهم فقال والَّذي نَفْسي بيدِه ما وُعِدْتُم في الآخرةِ مِن شيءٍ إلَّا وقد عُرِض علَيَّ في مَقامي هذا حتَّى عُرِض علَيَّ النَّارُ فأقبَل علَيَّ شيءٌ منها حتَّى حاذى بمكاني فخِفْتُ أنْ تغشاكم فقُلْتُ يا ربِّ وأنا فيهم فصرَفها اللهُ عنكم فأقبَلَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابيُّ وأشرَفْتُ فيها إشرافةً فإذا فيها عمرُو بنُ حَدَثانَ أخو بني غِفَارٍ مُتَّكئًا على قوسِه في جَهنَّمَ وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القِطِّ الَّتي ربَطَتْه فلَمْ تُطعِمْه ولَمْ تسقِه ولَمْ تُسرِّحْه يبتغي ما يأكُلُ حتَّى ماتت على ذلكَ
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن ابن شماسة إلا يزيد بن أبي حبيب
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 3/294
التخريج : أخرجه الروياني في ((مسنده)) (193) بلفظ قريب ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (890) مختصرا على أوله .
التصنيف الموضوعي: جهنم - من يدخلها وبمن وكلت صلاة - التخفيف في الصلاة صلاة - العمل في الصلاة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 294)
: 3197 - حدثنا بكر قال: نا عبد الله بن يوسف قال: أنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، أنه سمع ‌عقبة ‌بن ‌عامر الجهني يقول: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال بنا القيام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى خفف في قيامه، وفي ذلك نسمع منه، يقول: يا رب، وأنا فيهم؟ ، ثم أهوى بيمينه ليتناول شيئا، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع، ثم أسرع بعد ذلك، فلما سلم ‌جلس ‌وجلسنا ‌حوله، فقال: قد علمت أن قد رابكم طول قيامي قلنا: أجل، سمعناك تقول: يا رب، وأنا فيهم؟ فقال: والذي نفسي بيده ما وعدتم في الآخرة من شيء إلا وقد عرض علي في مقامي هذا، حتى عرض علي النار، فأقبل علي شيء منها حتى حاذى بمكاني، فخفت أن تغشاكم، فقلت: يا رب وأنا فيهم؟ فصرفها الله عنكم، فأقبلت قطعا كأنها الزرابي، وأشرفت فيها إشرافة فإذا فيها عمرو بن حدثان أخو بني غفار متكئا على قوسه في جهنم، وإذا فيها الحميرية صاحبة القط، التي ربطته فلم تطعمه ولم تسقه ولم تسرحه يبتغي ما يأكل، حتى ماتت على ذلك

[مسند الروياني] (1/ 162)
: 193 - نا أحمد بن عبد الرحمن، نا عمي ابن وهب، حدثني عمرو وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري أنه سمع ‌عقبة ‌بن ‌عامر يقول: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال القيام، وكان إذا صلى بنا خفف ولا يسمع منه شيء غير أنه يقول: يا رب وأنا فيهم ثم رأيته أهوى بيده ليتناول شيئا، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس وجلسنا حوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، ما وعدتموه في الآخرة إلا قد عرض علي في مقامي هذا، حتى لقد ‌عرضت ‌علي ‌النار وأقبل إلي منها شرر حتى حاذى منكبي، فخشيت أن يغشاكم فقلت: رب وأنا فيهم؟ فصرفها الله عنكم، وأدبرت قطعا كأنها الزرابي، فنظرت إليها نظرا فرأيت عليها عمران بن حدثان أخا بني غفار متكئا في جهنم على قوسه، وإذا فيها الحميرية صاحبة القطة التي ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها "

[صحيح ابن خزيمة] (2/ 50)
: 890 - نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب قال: وأخبرني يعني عمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد وهو ابن أبي حبيب، عن عبد الرحمن وهو ابن شماسة، أنه سمع ‌عقبة ‌بن ‌عامر يقول: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فأطال القيام، ثم رأيته هوى بيده ليتناول شيئا، فلما سلم قال: ما من شيء وعدتموه إلا قد عرض علي في مقامي هذا، حتى لقد ‌عرضت ‌علي ‌النار، وأقبل إلي منها شرر حتى حاذاني مكاني هذا، فخشيت أن يغشاكم