الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثلَ الفرخِ، فقال : هلْ كنتَ تدعو اللهَ بشيءٍ - أو تسأله إيَّاه - ؟ قال : كنتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا. قال : سبحانَ اللهِ ! لا تستطيعُه – أو لا تُطيقُه - هلَّا قلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ

أصول الحديث:


[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (2/ 329)
: ما حدثناه أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا عبد الله بن أبي بكر السهمي قال ثنا حميد عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ فقال: هل كنت تدعو الله بشيء - أو تسأله إياه -. قال: كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا. قال: سبحان الله لا تستطيعه - أو لا تطيقه - ‌هلا ‌قلت ‌اللهم {‌آتنا ‌في ‌الدنيا ‌حسنة ‌وفي ‌الآخرة ‌حسنة ‌وقنا ‌عذاب ‌النار}. هذا حديث صحيح ثابت حدث به الإمام أحمد بن حنبل عن ابن أبي عدي وعن عاصم بن النضر وعن خالد بن الحارث جميعا عن حميد. وممن رواه عن حميد من الأعلام بشر بن المفضل ومعاذ بن معاذ وسهل بن يوسف. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس [[ورواه قتادة عن أنس]] الدعاء من غير قصة العبادة.

صحيح مسلم (4/ 2068 ت عبد الباقي)
: 23 - (‌2688) حدثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني. حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد، عن ثابت، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم! ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ " قال، فدعا الله له. فشفاه.

صحيح مسلم (4/ 2069 ت عبد الباقي)
: 23 - م - (2688) حدثناه عاصم بن النضر التيمي. حدثنا خالد بن الحارث. حدثنا حميد. بهذا الإسناد. إلى قوله "وقنا عذاب النار" ولم يذكر الزيادة.