الموسوعة الحديثية


- لمَّا نزلتُ المدينةَ عشَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةً عشرةً يعني في كلِّ بيتٍ قال فكنتُ في العشرةِ الَّذين كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم قال ولم يكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتجزَّا لبنَها قال فكنَّا إذا أبطأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِبنا وأبْقَينا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصيبَه فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبطأ علينا قال ونِمنا فقال المقدادُ لقد أطال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أراه يجيءُ اللَّيلةَ لعلَّ إنسانًا دعاه قال فشرِبتُه فلمَّا ذهب من اللَّيلِ جاء فدخل البيتَ قال فلمَّا شرِبتُه لم أنَمْ قال فلمَّا دخل سلَّم ولم يشُدَّ ثمَّ مال إلى القَدَحِ فلمَّا لم يرَ شيئًا سكت ثمَّ قال اللَّهمَّ أطعِمْ من أطعمنا اللَّيلةَ قال وَثَبتُ فأخذتُ السِّكِّينَ وقُمتُ إلى الشَّاةِ قال ما لك قلتُ أذبَحُ قال لا ائْتِني بالشَّاةِ فأتيتُه بها فمسح ضَرْعَها فخرج شيءٌ ثمَّ شرِب ثمَّ نام
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث المقداد
الراوي : المقداد بن عمرو بن الأسود | المحدث : ابن عساكر | المصدر : تاريخ دمشق الصفحة أو الرقم : 4/377
التخريج : أخرجه مسلم (2055) بلفظ مقارب
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - عيش السلف فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
| أحاديث مشابهة

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (3/ 1625)
174- (2055) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، قال: أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليس أحد منهم يقبلنا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثة أعنز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((احتلبوا هذا اللبن بيننا))، قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه، ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه، قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما، ويسمع اليقظان، قال: ثم يأتي المسجد فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشرب، فأتاني الشيطان ذات ليلة وقد شربت نصيبي، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم ما به حاجة إلى هذه الجرعة، فأتيتها فشربتها، فلما أن وغلت في بطني، وعلمت أنه ليس إليها سبيل، قال: ندمني الشيطان، فقال: ويحك، ما صنعت أشربت شراب محمد، فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك وآخرتك، وعلي شملة إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي، وجعل لا يجيئني النوم، وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى، ثم أتى شرابه فكشف عنه، فلم يجد فيه شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو علي فأهلك، فقال: ((اللهم، أطعم من أطعمني، وأسق من أسقاني))، قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها علي، وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن، فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هي حافلة، وإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه، قال: فحلبت فيه حتى علته رغوة، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أشربتم شرابكم الليلة))، قال: قلت: يا رسول الله، اشرب، فشرب، ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله، اشرب، فشرب، ثم ناولني، فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد روي وأصبت دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إحدى سوآتك يا مقداد))، فقلت: يا رسول الله، كان من أمري كذا وكذا وفعلت كذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما هذه إلا رحمة من الله، أفلا كنت آذنتني فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها))، قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من الناس، (2055)- وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا سليمان بن المغيرة بهذا الإسناد.