الموسوعة الحديثية


- مَثَلُ القائمِ على حدودِ اللهِ والمُداهِنِ في حدودِ اللهِ والرَّاكبِ حدودَ اللهِ كمَثَلِ نفَرٍ ثلاثةٍ كانوا في سفينةٍ فتوزَّعوا منازلَها فصار مكانُ النَّزِّ ومِهراقُ الماءِ لأحَدِهم فتأذَّوْا به فأخَذ القُدُومَ فقرَع مكانَه فقال أحَدُ الباقِينَ للآخَرِ ألَا ترى هذا الَّذي يُريدُ أنْ يخرِقَ سفينتَنا فيُغرِقَنا فقال له الآخَرُ دَعْه فإنَّما يخرِقُ مكانَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ منَعوه سلِم وسلِموا وإنْ ترَكوه غرِق وغرِقوا
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن ورقاء إلا آدم
الراوي : النعمان بن بشير | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 9/123
التخريج : أخرجه أحمد (18411)، والطبراني (32) (21/ 49) كلاهما بلفظ مقارب، وأصل الحديث أخرجه البخاري (2686 ) بنحوه
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آداب عامة - ضرب الأمثال غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط - للطبراني] (9/ 123)
: 9310 - حدثنا هاشم بن مرثد، ثنا آدم، ثنا ورقاء، عن مغيرة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌مثل ‌القائم ‌على ‌حدود ‌الله والمداهن، في حدود الله والراكب حدود الله كمثل نفر ثلاثة كانوا في سفينة، فتوزعوا منازلها، فصار مكان النز ومهراق الماء لأحدهم، فتأذوا به، فأخذ القدوم فقرع مكانه، فقال أحد الباقين للآخر: ألا ترى هذا الذي يريد أن يخرق سفينتنا فيغرقنا؟ فقال له الآخر: دعه؛ فإنما يخرق مكانه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن منعوه سلم وسلموا، وإن تركوه غرق وغرقوا لم يرو هذا الحديث عن ورقاء إلا آدم

[مسند أحمد] - الرسالة (30/ 360)
18411 - حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " مثل المدهن ، والواقع في حدود الله، قال سفيان: مرة القائم في حدود الله، مثل ثلاثة ركبوا في سفينة، فصار لأحدهم أسفلها،وأوعرها وشرها، فكان يختلف، وثقل عليهم كلما مر، فقال: أخرق خرقا يكون أهون علي، ولا يكون مختلفي عليهم، فقال بعضهم: إنما يخرق في نصيبه، وقال آخرون: لا، فإن أخذوا على يديه، نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا "

المعجم الكبير (21/ 49)
32- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ، قال : سمعت النعمان بن بشير ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مثل القائم على حدود الله مثل قوم ركبوا سفينة واقترعوا منازلها فكان مكان النتن ومهراق الماء ومختلف القوم لأحدهم فضجر فأخذ القدوم فنقر في السفينة فقال أحدهم للآخر : أتريد أن تغرقنا وتغرق سفينتهم ؟ قال الآخر : دعوه فإنما يخرق مكانه !!.

[صحيح البخاري] (3/ 181)
: ‌2686 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي : حدثنا الأعمش قال: حدثني الشعبي: أنه سمع النعمان بن بشير رضي الله عنهما يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها، مثل قوم استهموا سفينة، فصار بعضهم في أسفلها وصار بعضهم في أعلاها، فكان الذي في أسفلها يمرون بالماء على الذين في أعلاها، فتأذوا به، فأخذ فأسا، فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه فقالوا: ما لك، قال: تأذيتم بي ولا بد لي من الماء، فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا أنفسهم، وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم.