الموسوعة الحديثية


- فقالَ عُمَرُ لأبي موسى: إنِّي لَمْ أتَّهِمْكَ، ولكِنَّ الحديثَ عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شديدٌ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 12/ 281
التخريج : أخرجه أبو داود (5183)، ومالك (3540/ 775) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علم - التثبت في الحديث مناقب وفضائل - أبو موسى وأبو عامر الأشعريان مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 346 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 5183 - حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا عبد القاهر بن شعيب، حدثنا هشام، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي ‌موسى، عن أبيه بهذه القصة قال: فقال عمر: لأبي ‌موسى ‌إني ‌لم ‌أتهمك ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد

موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1403 ت الأعظمي)
: 3540/ 775 - مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن غير واحد من علمائهم ؛ أن أبا ‌موسى الأشعري [[وأبو سعيد الخدري]] جاء يستأذن على عمر بن الخطاب. فاستأذن ثلاثا ثم رجع. فأرسل عمر بن الخطاب في أثره، فقال: ما لك لم تدخل؟ فقال أبو ‌موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاث. فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع. فقال عمر: ومن يعلم هذا؟ لئن لم تأتني بمن يعلم ذلك لأفعلن بك كذا وكذا. فخرج أبو ‌موسى حتى جاء مجلسا في المسجد يقال له مجلس الأنصار. فقال: إني أخبرت عمر بن الخطاب: أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاث. فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع. فقال: لئن لم تأتني بمن يعلم هذا لأفعلن بك كذا وكذا. فإن كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معي. فقالوا لأبي سعيد الخدري: قم معه. وكان أبو سعيد أصغرهم. فقام معه. فأخبر ذلك عمر بن الخطاب. فقال عمر لأبي ‌موسى: أما ‌إني ‌لم ‌أتهمك. ولكني خشيت أن يتقول الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم.