الموسوعة الحديثية


- جاءَ جبريلُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ قد كَرِهَ ما صنَعَ قومُكَ في أخذِهِم الأُسارَى، وقد أمرَكَ أَن تُخيِّرَهُم بينَ أمرَينِ: إمَّا أن يُقدَّموا فتَضرِبوا أعناقَهُم، وبينَ أن تأخُذوا الفِداءَ، علَى أن يُقتَلَ منهُم عدَّتُهم، فدعاهُم رسولُ اللَّهِ فذكَر لَهُم ذلكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، عَشائرُنا وإخوانُنا، نأخُذُ فداءَهُم، فنَقوى بهِ علَى قتالِ [عدوِّنا ويُستَشهَدُ منَّا عدَّتُهم فقُتِلَ] منهُم يومَ أُحُدٍ سَبعونَ رجلاً عِدَّةَ أُسارَى أهلِ بَدرٍ
خلاصة حكم المحدث : [له شاهد]
الراوي : علي | المحدث : المقبلي | المصدر : سؤالات العبد للمقبلي الصفحة أو الرقم : 716
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (6/ 219) واللفظ له، وابن أبي شيبة (36687) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة جهاد - الأسرى جهاد - فداء الأسارى مغازي - أسرى غزوة بدر

أصول الحديث:


تفسير الطبري (6/ 219)
: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني إسماعيل، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة السلماني، وحدثني حجاج، عن جرير، عن محمد، عن عبيدة السلماني، عن ‌علي، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله ‌قد ‌كره ‌ما ‌صنع ‌قومك ‌في ‌أخذهم ‌الأسارى، وقد أمرك أن تخيرهم بين أمرين: أن يقدموا فتضرب أعناقهم، وبين أن يأخذوا الفداء، ‌على أن يقتل منهم عدتهم. قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لهم، فقالوا: يا رسول الله، عشائرنا وإخواننا، لا، بل نأخذ فداءهم، فنتقوى به على قتال عدونا، ويستشهد منا عدتهم، فليس في ذلك ما نكره. قال: فقتل منهم يوم أحد سبعون رجلا، عدة أسارى أهل بدر.

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 358 ت الحوت)
: 36687 - حدثنا أبو داود الحفري ، عن ابن أبي زائدة ، عن سفيان ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي ، عن النبي عليه الصلاة والسلام بنحو حديث عبد الرحيم [[أسر يوم بدر من المشركين سبعون رجلا وقتل منهم سبعون ، فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فخيرهم فقال: " ما شئتم؟ إن شئتم اقتلوهم ، ويقتل منكم ‌عدتهم ، وإن شئتم أخذتم فداءهم فتقويتم به في سبيل الله ، قالوا: يا رسول الله ، نأخذ الفداء نتقوى به في سبيل الله ويقتل منا ‌عدتهم ، قال: فقتل منهم ‌عدتهم يوم أحد ]]