الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا حَلَقَ بَدَأَ بشِقِّ رَأسِهِ الأيمَنِ فحَلَقَه، ثُم ناوَلَه أبا طَلْحةَ قال: ثُم حَلَقَ شِقَّ رَأسِه الأيسَرَ، فقَسَمَه بيْنَ النَّاسِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 13242
التخريج : أخرجه البخاري (171) بنحوه مختصراً، ومسلم (1305)، والترمذي (912)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4116) بنحوه، وأبو داود (1981) بنحوه مطولاً، وأحمد (13242) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: حج - الحلق والتقصير زينة الشعر - حلق الرأس فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 45)
‌171- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا عباد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره)).

[صحيح مسلم] (2/ 947 )
((323- (‌1305) حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا حفص بن غياث عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى. فأتى الجمرة فرماها. ثم أتى منزله بمنى ونحر. ثم قال للحلاق ((خذ)) وأشار إلى جانبه الأيمن. ثم الأيسر. ثم جعل يعطيه الناس)). 324- (1305) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو كريب. قالوا: أخبرنا حفص بن غياث عن هشام، بهذا الإسناد. أما أبو بكر فقال في روايته، للحلاق ((ها)) وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا. فقسم شعره بين من يليه. قال: ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر. فحلقه فأعطاه أم سليم. وأما في رواية أبي كريب قال: فبدأ بالشق الأيمن. فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس. ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك. ثم قال ((ههنا أبو طلحة))؟ فدفعه إلى أبي طلحة. 325- (1305) وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبد الأعلى. حدثنا هشام عن محمد، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة. ثم انصرف إلى البدن فنحرها. والحجام جالس. وقال بيده عن رأسه. فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه. ثم قال ((احلق الشق الآخر)) فقال ((أين أبو طلحة؟)) فأعطاه إياه. 326- (1305) وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. سمعت هشام بن حسان يخبر عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك. قال لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة. ونحر نسكه وحلق. ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه. ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه. ثم ناوله الشق الأيسر. فقال ((احلق)) فحلقه. فأعطاه أبا طلحة. فقال ((اقسمه بين الناس)).

[سنن الترمذي] (3/ 246)
‌912- حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: لما رمى النبي صلى الله عليه وسلم الجمرة نحر نسكه، ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه، فقال: ((اقسمه بين الناس)) حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن هشام نحوه.: ((هذا حديث حسن)).

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 449)
4116- أنبأ الحسين بن خريب قال حدثنا سفيان عن هشام عن بن سيرين عن أنس بن مالك قال: لما رمى رسول الله صلى الله عليه و سلم الجمرة نحر نسكه ثم ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين الناس.

[مسند أحمد] (20/ 451 ط الرسالة)
((‌13242- حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق، بدأ بشق رأسه الأيمن فحلقه، ثم ناوله أبا طلحة، قال: ثم حلق شق رأسه الأيسر، فقسمه بين الناس)).