الموسوعة الحديثية


- قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عون السيرافي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
الراوي : معاوية بن أبي سفيان | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/180
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (2699) (3/ 72)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 59) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الدعاء على المشركين فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 72)
2699 - حدثنا محمد بن عون السيرافي، ثنا الحسن بن علي الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، قال: قال عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي لمعاوية: إن الحسن بن علي رضي الله عنهما رجل عيي. فقال معاوية رضي الله عنه: لا تقولا ذلك؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفل في فيه، ومن تفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيه فليس بعيي. فقال الحسن بن علي رضي الله عنه: أما أنت يا عمرو فإنه تنازع فيك رجلان، فانظر أيهما أبوك، وأما أنت يا أبا الأعور فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (46/ 59)
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا محمد بن عون السيرافي نا الحسن بن علي الواسطي نا يزيد بن هارون أنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال قال عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي لمعاوية إن الحسن بن علي رجل عيي فقال معاوية: لا تقولا ذلك فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد تفل في فيه ومن تفل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في فيه فليس بعيي فقال الحسن بن علي أما أنت يا عمرو فإنه تنازع فيك رجلان فانظر أيهما أباك وما أنت يا أبا الأعور فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان.