الموسوعة الحديثية


- عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمرو بن ميمون | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم : 1/176
التخريج : أخرجه البخاري (1684)، والنسائي (3047) واللفظ لهما، وابن ماجة (3022) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - أعمال الجاهلية حج - الدفع من مزدلفة حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم حج - صلاة الفجر بمزدلفة رقائق وزهد - أهل الجاهلية
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (1/ 429)
358 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وأبو داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: صلى عمر الصبح وهو بجمع - قال أبو داود: كنا مع عمر بجمع - فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون أشرق ثبير، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فأفاض قبل طلوع الشمس

[صحيح البخاري] (2/ 166)
1684 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون، يقول: شهدت عمر رضي الله عنه صلى بجمع الصبح، ثم وقف فقال: " إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير، وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس "

سنن النسائي (5/ 265)
3047 - أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون، قال: سمعته يقول: شهدت عمر، بجمع، فقال: إن أهل الجاهلية كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس

[سنن ابن ماجه] (2/ 1006)
3022 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما أردنا أن نفيض من المزدلفة، قال: إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، وكانوا لا يفيضون، حتى تطلع الشمس، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاض قبل طلوع الشمس