الموسوعة الحديثية


- إذا كان أحَدُكم في الشَّمسِ فقَلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُه في الظِّلِّ وبَعضُه في الشَّمسِ فليَقُمْ.
خلاصة حكم المحدث : قال المنذري: تابعيه مجهول فرمز المؤلف لحسنه فيه ما فيه.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : زين الدين المناوي | المصدر : فيض القدير الصفحة أو الرقم : 810
التخريج : أخرجه أبو داود (4821)، والحميدي (1172)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (666) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الجلسة المكروهة آداب المجلس - الجلوس بين الظل والشمس طب - الجلوس في الشمس فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته رقائق وزهد - الوصايا النافعة

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 257)
4821 - حدثنا ابن السرح، ومخلد بن خالد، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: إذا كان أحدكم في الشمس، وقال مخلد: في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس، وبعضه في الظل فليقم

مسند الحميدي (2/ 279)
1172 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا محمد بن المنكدر، وهو متكئ على يدي في الطواف، قال: أخبرني من سمع، أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: إذا كان أحدكم في الفيء، فقلص عنه حتى يكون بعضه في الشمس وبعضه في الظل، فليتحول منه

أخبار مكة للفاكهي (1/ 326)
666 - حدثنا محمد بن أبي عمر، ومنصور، يزيد أحدهما على صاحبه في اللفظ، قالا: ثنا سفيان قال: حدثني ابن المنكدر وأنا أطوف معه بين الظهر والعصر وهو متكئ على يدي، قال: أخبرني من سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه فكان بعضه في الفيء وبعضه في الشمس فليقم عنه وليتحول عنه "