الموسوعة الحديثية


- كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصفاحِ الروحاءِ ، فإذا نحن بحمارٍ عقيرٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا الحمارَ يوشِكُ أن يأتيَ له طالبٌ قال : فما لبِثْنا أن جاء صاحبُه، فقال : يا رسولَ اللهِ خُذوه، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقسِمَه بين الرفاقِ ، ثم خرَجْنا، حتى إذا كنا بالإثايةِ بالعرجِ، إذ ظبيٌ حاقفٌ ، فيه سهمٌ غائرٌ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقِفَ عليه، فيمنَعُه منَ الناسِ, قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ مِن بهزٍ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : طلحة بن عبيدالله | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 3/235
التخريج : أخرجه ابن ماجة كما في ((مصباح الزجاجة)) (1079) باختلاف يسير، والدارقطني في ((علله)) (13/ 294)، والخطيب البغدادي في ((الأسماء المبهمة)) (6/ 420) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حج - لحم الصيد للمحرم آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته حج - صيد الحرم وشجره حج - مباحات الإحرام
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (3/ 215)
(1079) حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده ثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفاح الروحاء وإذا نحن بحمار عقير فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحمار يوشك أن يأتيه طالبه قال فما لبثنا أن جاء صاحبه فقال يا رسول الله خذوه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقسمه في الرفاق قال ثم خرجنا حتى إذا كنا بإثابة العرج إذا ظبي خافق فيه سهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقف عليه فيمنعه من الناس قال وصاحب الحمار رجل من بهز

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (13/ 294)
حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بصفاح الروحاء، إذا حمار وحش عقير، ونحن محرمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا رجل عقره ويوشك أن يأتيكم قال: فما لبثنا أن جاء رجل من بهز. فقال: يا رسول الله هذا حمار أصبته فشأنكم به، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون حتى إذا كنا بأثاية العرج إذا ظبي حاقف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم هاهنا حتى ينفر الناس ويمرون لا يعرض له أحد قال إسماعيل: هكذا رواه سفيان بن عيينة، قال: عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث، عن عمير بن سلمة الضمري، وقد أخبرني علي بن المديني، قال: قلت لسفيان: لما أثبت هذا الحديث، عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، إنه في كتاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير، عن البهزي، فقال سفيان: ظننت أنه عن طلحة، ولن أستيقنه، فأما الحديث فقد جئتك به.

الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (6/ 420)
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أبو سهل زياد قال: حدثنا إسماعيل القاضي قال: حدثنا علي هو ابن المديني قال: حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبيه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كنا بصفاح الروحاء إذا حمار وحش عقير ونحن محرمون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هذا الرجل عقره ويوشك أن يأتينا " فما لبثنا أن جاء رجل من بهز فقال: يا رسول الله، هذا حمار أصبته فشأنكم به {فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون. حتى إذا كنا بأثاية العرج إذا ظبي حاقف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: " قم هاهنا حتى ينفر الناس ويمروا لا يعرض له أحد " قال: هكذا رواه سفيان بن عيينة قال: عن عيسى بن طلحة عن أبيه، وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث عن عمير بن ثابت الضمري، وقد أخبرنا علي بن المديني قال: قلت لسفيان لما أثبت هذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن أبيه: إنه في كتاب الثقفي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي} قال سفيان: ظننت إنه عن طلحة ولست استيقنه. فأما الحديث فقد حدثك به.