الموسوعة الحديثية


- ستُفْتَحُ عليكم الأمصارُ وستكونون جنودًا مَُجَنَّدَةً يُقْطَعُ عليكم بعوثٌ فيَكْرَهُ الرجلُ منكم البَعْثَ فيها فيتخلصُ من قومِهِ ثم يتصفحُ القبائلَ يعرضُ نفسَه عليهم يقولُ من أَكْفِيهِ بَعْثَ كذا من أَكْفِيهِ بَعْثَ كذا أَلَا وذلك الأجيرُ إلى آخِرِ قطرةٍ من دمِهِ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أبو سورة ابن أخي أبي أيوب وفيه ضعف
الراوي : أبو أيوب الأنصاري | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم : 8/34
التخريج : أخرجه أبو داود (2525)، وأحمد (23500)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3826) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة إجارة - الأجير في الغزو رقائق وزهد - ذم حب الدنيا فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات جهاد - الجعل على الجهاد مغازي - الجعائل في الغزو

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 16)
2525 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا ح وحدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا محمد بن حرب المعنى، - وأنا لحديثه أتقن - عن أبي سلمة سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، عن أبي أيوب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستفتح عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة، تقطع عليكم فيها بعوث فيكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل، يعرض نفسه عليهم، يقول: من أكفيه بعث كذا، من أكفيه بعث كذا؟ ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "

مسند أحمد (38/ 487)
23500 - حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، حدثني أبو سلمة، عن يحيى بن جابر قال: سمعت ابن أخي أبي أيوب الأنصاري يذكر، عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها ستفتح عليكم الأمصار، وسيضربون عليكم فيها بعوثا، ينكر الرجل منكم البعث، فيتخلص من قومه ويعرض نفسه على القبائل يقول: من أكفيه بعث كذا وكذا، ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "

شرح مشكل الآثار (9/ 430)
3826 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي قال: حدثنا دحيم بن اليتيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد بن حرب , عن أبي سلمة سليمان بن سليم , عن يحيى بن جابر , عن ابن أخي أبي أيوب قال: كتب إلي أبو أيوب: " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستفتح عليكم الأمصار , ويضرب عليكم بعوث يكرهها الرجل منكم , فيريد أن يتخلص منها , فيأتي القبائل يعرض نفسه عليهم , ويقول: من أكفيه بعث كذا وكذا , ألا فذلكم الأجير إلى أقصى قطرة من دمه "