الموسوعة الحديثية


- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعاصمِ بنِ عديٍّ أمسِكِ المرأةَ عندَك حتى تلدَ
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : سهل بن سعد الساعدي | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 2246
التخريج : أخرجه أحمد (22837)، والطبراني (6/128) (5734) بنحوه مطولاً
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - الحد على المريض ومن في حكمه لعان و تلاعن - اللعان حدود - تأخير الرجم على الحبلى حتى تضع حدود - حد الزنا

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (37/ 490)
22837- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي: (( اقبضها إليك حتى تلد عندك، فإن تلده أحمر فهو لأبيه الذي انتفى منه لعويمر، وإن ولدته قطط الشعر أسود اللسان، فهو لابن السحماء)) قال عاصم: فلما وقع أخذته إلي، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت، قال يعقوب: بفقميه، فإذا هو أحيمر مثل النبعة، واستقبلني لسانه أسود مثل التمرة. قال: فقلت: صدق الله ورسوله

 [المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (6/ 128)
5734- حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، أخبرني العباس بن سهل، عن أبيه قال: لما تلاعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبضها إليك حتى تلد، فإن تلده أحمر مثل وحرة، فهو لأبيه عويمر الذي انتفى منه، وإن تلده أسود اللسان والشعر، فهو لابن السحماء، الرجل الذي يرمي به، قال عويمر: فلما ولدته أتيت به، فاستقبلني مثل الفروة السوداء، ثم أخذت بلحييه، فاستقبلني لسانه مثل التمرة، فقلت: صدق الله ورسوله.