الموسوعة الحديثية


- اشتكى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرهم بمِنبرٍ فوضعَه في المُصلَّى، ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه... الحديث وفيه الصلاةُ بعدَ الخطبةِ
خلاصة حكم المحدث : [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : الإلمام بأحاديث الأحكام الصفحة أو الرقم : 1/269
التخريج : أخرجه أبو داود (1173)، وأبو عوانة في ((مسنده)) (2519)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1906)
التصنيف الموضوعي: استسقاء - استسقاء الإمام على المنبر استسقاء - الخطبة في الاستسقاء استسقاء - صفة صلاة الاستسقاء استسقاء - الاستسقاء في المصلى استسقاء - الاستسقاء خارج المسجد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (1/ 304)
1173- حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم، وحمد الله عز وجل، ثم قال: ((إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم))، ثم قال: ((الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين))، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فقال: ((أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله))، قال أبو داود: ((وهذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون (ملك يوم الدين)، وإن هذا الحديث حجة لهم))

مستخرج أبي عوانة (2/ 121)
2519- حدثني أبو داود السجستاني، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله، ثم قال: (( إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، قال: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2]، {مالك يوم الدين}، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين)) ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بان بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره وحول رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابا فرعدت وأبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت بسجدة حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذه، قال: ((أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله))

شرح معاني الآثار (1/ 325)
1906- حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي قال: ثنا خالد بن نزار عن القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر , فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنبر فوضع في المصلى ووعد الناس يخرجون يوما. قالت عائشة رضي الله عنها: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فحمد الله , ثم قال: ((إنكم شكوتم إلي جدب جنابكم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم , وقد أمركم عز وجل أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم)) ثم قال: ((الحمد لله رب العالمين , مالك يوم الدين , لا إله إلا الله يفعل ما يريد , اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث , واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين)) ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه. ثم حول إلى الناس ظهره , وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه. ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين , وأنشأ الله سحابا فرعدت وبرقت وأمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول. فلما رأى التواء الثياب على الناس وتسرعهم إلى الكن , ضحك حتى بدت نواجذه وقال: ((أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله))