الموسوعة الحديثية


- قال الشَّعبيُّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا تَستَنجوا بالرَّوثِ ولا بالعِظامِ؛ فإنَّه زادُ إخوانِكُم مِنَ الجِنِّ»
خلاصة حكم المحدث : [مرسل]
الراوي : الشعبي | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 1/221
التخريج : أخرجه الترمذي (3258)، وأحمد (4149)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (4226) بنحوه في آخر حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء آداب قضاء الحاجة - ما ينهى عن الاستنجاء به طهارة - ما لا يجزئ في الطهارة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة

أصول الحديث:


سنن الترمذي ت شاكر (5/ 382)
3258 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود: هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة، فقلنا اغتيل أو استطير ما فعل به؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح، إذا نحن به يجيء من قبل حراء، قال: فذكروا له الذي كانوا فيه، فقال: أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم قال: فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم - قال الشعبي - وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن. هذا حديث حسن صحيح

مسند أحمد (7/ 214)
4149 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا داود، وابن أبي زائدة، المعنى، قالا: حدثنا داود، عن الشعبي، عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود: هل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ فقال: ما صحبه منا أحد، ولكنا قد فقدناه ذات ليلة، فقلنا: اغتيل؟ استطير؟ ما فعل؟ قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما كان في وجه الصبح - أو قال في السحر - إذا نحن به يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال: إنه أتاني داعي الجن، فأتيتهم، فقرأت عليهم ، قال: فانطلق بنا، فأراني آثارهم، وآثار نيرانهم قال: وقال الشعبي: سألوه الزاد، قال ابن أبي زائدة: قال عامر: فسألوه ليلتئذ الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما كان عليه لحما، وكل بعرة، أو روثة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجن

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (11/ 26)
4226 - حدثنا الصاغاني، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا داود ابن أبي هند، عن عامر، عن علقمة قال: قلت لابن مسعود: من كان منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: ما كان معه منا أحد، فقدناه ذات ليلة ونحن بمكة , فقلنا: اغتيل [[رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]] أو استطير، فانطلقنا نطلبه في الشعاب والأودية، فبتنا بشر مبيت باته قوم، فلما أصبحنا رأيناه مقبلا من نحو حراء، فقلنا: يا رسول الله، أين كنت؟ لقد أشفقنا عليك , فبتنا الليلة بشر ليلة بات بها قوم حين فقدناك، فقلنا: اغتيل أو استطير، قال: "إنه أتاني داعي الجن لأقرئهم القرآن فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيراهم، قال: فقال الشعبي: وسألوه الزاد، قال: فقال: كل عظم يقع في أيديكم يذكر اسم الله عليه أوفر ما كان لحما، والبعر علفا لدوابكم. قال: فقال: لا تستنجوا بالعظام ولا بالبعر , فإنه زاد إخوانكم من الجن" قال داود: فلا أدري هذا في الحديث، أو شيء قاله الشعبي؟.