الموسوعة الحديثية


- لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأتُه هنيئًا لك الجنةُ فنظر إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرةَ غضبانٍ وقال وما يُدريكِ قالت فارسُك وصاحبُك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدرِي ما يُفعلُ بي فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه لعثمانَ وهو أفضلُهم فلما ماتت رقيةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال الحقِي بسلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/305
التخريج : أخرجه أحمد (2127)، والطيالسي (2817)، والطبراني (9/25) (8317) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إسلام - لا يحكم على مسلم بجنة ولا بنار وتفويض علم ذلك إلى الله رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف قدر - لا يعلم الغيب إلا الله مناقب وفضائل - رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - عثمان بن مظعون
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (4/ 30)
2127- حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضبان، فقال: (( وما يدريك؟)) قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( والله، إني رسول الله، وما أدري ما يفعل بي)) فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون))، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: (( مهلا يا عمر))، ثم قال: (( ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان))، ثم قال: (( إنه مهما كان من العين والقلب، فمن الله، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان))

مسند أبي داود الطيالسي (4/ 411)
2817- حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون الجنة قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظرة غضبان، قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك قال: ((ما أدري ما يفعل به)) فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يعد من خيارهم، حتى توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون)) قال: وبكت النساء على رقية، فجعل عمر ينهاهن أو يضربهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه يا عمر)) قال: ثم قال: ((إياكن ونعيق الشيطان؛ فإنه مهما يكون من العين والقلب فمن الرحمة، وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان)) قال: وجعلت فاطمة رحمها الله تبكي على شفير قبر رقية، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدموع عن وجهها باليد، أو قال: بالثوب

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (9/ 25)
8317- حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك الجنة فنظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم نظرة غضبان، فقال: وما يدريك؟ فقالت: فارسك وصاحبك، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: والله ما أدري ما يفعل بي فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعثمان، وهو من أفضلهم، فلما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون.