الموسوعة الحديثية


- أنَّ أمَّ حَبيبةَ بنتَ جحشٍ كانتْ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ، وأنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فلا تَطْهُرْ، فَذَكَرَ شأنَهَا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ليستْ بالحَيضَةِ، ولكنَّهَا رَكْضَةٌ من الرَّحِمِ، فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا التي كانَتْ تحيضُ لهُ، فَلْتَتْرِكْ الصلاةَ، ثم لتَنْظُرْ ما بعدَ ذلكَ فَلْتَغْتسِلْ [ عندَ ] كلِّ صلاةٍ، ولتُصَلِّ
خلاصة حكم المحدث : مخالف لرواية الزهري، عن عمرة، ورواية الزهري أصح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 1/530
التخريج : أخرجه أحمد (24972) واللفظ له، وأخرجه النسائي (209) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (327) مختصراً، ومسلم (334)
التصنيف الموضوعي: حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم صلاة - صلاة المستحاضة غسل - غسل المستحاضة حيض - المستحاضة غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (41/ 439)
24972- حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت، فلا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له، فلتترك الصلاة، ثم لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كل صلاة، ولتصل))

[سنن النسائي] (1/ 120)
209- أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق بن بكر قال: حدثني أبي، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إنها ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها فلتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (1/ 73)
‌327- حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة وعن عمرة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمرها أن تغتسل فقال: هذا عرق. فكانت تغتسل لكل صلاة))

[صحيح مسلم] (1/ 263)
64- (334) وحدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش،- ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف- استحيضت سبع سنين. فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي)) قالت عائشة: ((فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء)) قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: ((يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي)). (334) وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد، أخبرنا إبراهيم يعنى ابن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين. بمثل حديث عمرو بن الحارث إلى قوله: تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده. (334) وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد، أخبرنا إبراهيم يعنى ابن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين. بمثل حديث عمرو بن الحارث إلى قوله: تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده. (334) وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين. بنحو حديثهم