الموسوعة الحديثية


- [عَن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ بَني عَبدِ القَيسِ يَقولُ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحَديثَ، وفيه البَرنيُّ (أمَا إنَّه مِن خَيرِ تَمرِكُم، وأنفَعه لَكُم)]
خلاصة حكم المحدث : أبعد الروايات عن الإنكار
الراوي : بعض وفد بني عبد القيس | المحدث : المعلمي | المصدر : الفوائد المجموعة الصفحة أو الرقم : 180
التخريج : أخرجه أحمد (1559)، والحاكم (7450)، وعبد الرزاق (16930) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح أطعمة - أكل التمر أطعمة - ما يحل من الأطعمة رقائق وزهد - الوصايا النافعة طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي

أصول الحديث:


مسند أحمد (24/ 327)
15559 - حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن العصري، حدثنا شهاب بن عباد، أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا، فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال: من سيدكم وزعيمكم؟ فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهذا الأشج وكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار، قلنا: نعم. يا رسول الله، فتخلف بعض القوم، فعقل رواحلهم، وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله، واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له، وقالوا: هاهنا يا أشج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا، وقبض رجله: هاهنا يا أشج فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فرحب به، وألطفه، وسأله عن بلاده وسمى له قرية قرية الصفا، والمشقر وغير ذلك من قرى هجر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، لأنت أعلم بأسماء قرانا منا، فقال: إني قد وطئت بلادكم، وفسح لي فيها، قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: يا معشر الأنصار، أكرموا إخوانكم، فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه شيء بكم أشعارا، وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين، ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا قال: فلما أن أصبحوا قال: كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم؟ قالوا: خير إخوان ألانوا فراشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا، وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فأعجبت النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بها، ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على ما تعلمنا، وعلمنا فمنا من علم التحيات وأم الكتاب، والسورة والسورتين، والسنن، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: هل معكم من أزوادكم شيء؟ ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم، فأقبل كل رجل منهم معه صبرة من تمر فوضعوها على نطع بين يديه، فأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع، ودون الذراعين، فقال: أتسمون هذا التعضوض؟ قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة أخرى، فقال: أتسمون هذا الصرفان؟ قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صبرة، فقال: أتسمون هذا البرني؟ قلنا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه خير تمركم، وأنفعه لكم قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه، وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني، فقال: الأشج: يا رسول الله، إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة، وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا، وعظمت بطوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشربوا في الدباء، والحنتم، والنقير، وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه فقال له الأشج: بأبي، وأمي يا رسول الله، رخص لنا في مثل هذه، وأومأ بكفيه، فقال: يا أشج، إني إن رخصت لك في مثل هذه - وقال بكفيه هكذا - شربته في مثل هذه، - وفرج يديه وبسطها، يعني أعظم منها - حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه، قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف ، وكان في الوفد رجل من بني عضل يقال له: الحارث، قد هزرت ساقه في شراب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، فقال الحارث: لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت أسدل ثوبي، فأغطي الضربة بساقي، وقد أبداها الله تبارك وتعالى

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 226)
7450 - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا عبيد بن واقد بن القاسم القيسي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن العبدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن وفد عبد القيس من أهل هجر قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم قعود عنده إذ أقبل عليهم فقال لهم: تمرة تدعونها كذا وتمرة تدعونها كذا حتى عد ألوان تمراتهم أجمع فقال له رجل من القوم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله لو كنت ولدت في جوف هجر ما كنت بأعلم منك الساعة أشهد أنك رسول الله فقال: إن أرضكم رفعت لي منذ قعدتم إلي فنظرت من أدناها إلى أقصاها فخير تمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9/ 200)
16930 - عن ابن جريج قال: أخبرني أبو هارون العبدي قال لي: أبو سعيد الخدري كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: جاء كم وفد عبد القيس قال: ولا نرى شيئا فمكثنا ساعة، فإذا هم قد جاءوا فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: أبقي معكم شيء من تمركم أو قال: من زادكم قالوا: نعم، فأمر بنطع فبسط، ثم صبوا بقية تمر كان معهم، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال: تسمون هذه التمر البرني وهذه كذا، وهذه كذا لألوان التمر قالوا: نعم ثم أمر بكل رجل منهم رجلا من المسلمين ينزله عنده، ويقرئه القرآن، ويعلمه الصلاة فمكثوا جمعة، ثم دعاهم فوجدهم قد كادوا أن يتعلموا، وأن يفقهوا فحولهم إلى غيره، ثم تركهم جمعة أخرى، ثم دعاهم فوجدهم قد قرءوا وفقهوا فقالوا: يا رسول الله إنا قد اشتقنا إلى بلادنا وقد علم الله خيرا وفقهنا، فقال: ارجعوا إلى بلادكم فقالوا: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شراب نشربه بأرضنا فقالوا: يا رسول الله إنا نأخذ النخلة فنجوبها، ثم نضع التمر فيها ونصب عليه الماء، فإذا صفا شربناه قال: وماذا؟ قالوا: نأخذ هذه الزقاق المزفتة فنضع فيها التمر، ثم نصب فيها الماء، فإذا صفا شربناه قال وماذا؟ قال: نأخذ هذه الدباء فنضع فيها التمر، ثم نصب عليه الماء، فإذا صفا شربناه قال: وماذا قالوا؟ ونأخذ هذه الحنتمة فنضع فيها التمر، ثم نصب عليه الماء فإذا صفا شربناه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنبذوا في الدباء، ولا في النقير، ولا في الحنتم وانتبذوا في هذه الأسقية التي يلاث على أفواهها، فإن رابكم فاكسروه بالماء قال: أبو هارون فقلت لأبي سعيد أشربت نبيذ الجر بعد ذلك فقال: سبحان الله أبعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم "