الموسوعة الحديثية


- بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا علَى الصَّدقةِ
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 4/ 82
التخريج : أخرجه أبو داود (1623)، وأحمد (8284)، وابن حبان (3273) واللفظ لهم تامًا.
التصنيف الموضوعي: زكاة - عامل الزكاة ما له وما عليه

أصول الحديث:


صحيح ابن خزيمة (4/ 48)
2330 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ساعيا على الصدقة

سنن أبي داود (2/ 115)
1623 - حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: " بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب على الصدقة فمنع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا، فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد، فإنكم تظلمون خالدا، فقد احتبس أدراعه، وأعتده في سبيل الله، وأما العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي علي ومثلها، ثم قال: أما شعرت أن عم الرجل صنو الأب أو صنو أبيه

مسند أحمد (14/ 38)
8284 - حدثنا علي بن حفص، أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدا، فقد احتبس أدراعه في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها . ثم قال: أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه

صحيح ابن حبان (8/ 67)
3273 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، قال: حدثنا أبو الزناد، قال: حدثنا الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب على الصدقة، فمنع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا لقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو علي ومثلها، ثم قال: أما شعرت أن عم الرجل صنو الرجل أو صنو أبيه أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، يريد إنكم تظلمونه أنه حبس ماله من الأدراع والأعتاد حتى لم يبق له مال تجب عليه الصدقة، وقوله في شأن العباس: هو علي ومثلها يريد أن صدقته علي أني ضامن عنه، ومثلها معها من صدقة ثانية من العام المقبل، وقد روى شعيب بن أبي حمزة هذا الخبر، عن أبي الزناد، وقال في شأن العباس: فهي عليه صدقة ومثلها معها، ويشبه أن يكون معناه: فهي له صدقة، لأن العرب في لغتها تقول: عليه بمعنى له، قال الله: {أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} يريد: عليهم اللعنة، والعباس لم يحل له أخذ الصدقة من وجهين، أحدهما: أنه كان غنيا لا يحل له أخذ الصدقة الفريضة، والأخرى: أنه كان من صبية بني هاشم، فكيف يترك المصطفى صلى الله عليه وسلم صدقته عليه، وهو لا يحل له أخذها، ويمنعها من أهلها من الفقراء؟، وقد روى موسى بن عقبة، عن أبي الزناد هذا الخبر، وقال في شأن العباس: فهي له ومثلها معها يريد: فهي له علي، كما قال ورقاء بن عمر في خبره