الموسوعة الحديثية


- ما أحسنَ زرعَ ظُهَيْرٍ فقالوا ليسَ لظُهَيْرٍ فقالَ أليسَ أرضُ ظُهَيْرٍ قالوا بلى ولَكِنَّهُ أزرَعَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خذوا زَرعَكُم وردُّوا إليهِ نفقتَهُ قالَ فأخَذنا زرعَنا وردَدنا إليهِ نفقتَهُ
خلاصة حكم المحدث : رواه طارق بن عبد الرحمن عن سعيد واختلف عليه فيه
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : النسائي | المصدر : سنن النسائي الصفحة أو الرقم : 3889
التخريج : أخرجه أبو داود (3399)، وابن أبي شيبة (22445)، والطبراني (4267) (4/ 244) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: مزارعة - الزرع للزارع مزارعة - ما يكره من الشروط في المزارعة مزارعة - ما يكره من المزارعة مساقاة - المساقاة والمعاملة بجزء من الثمر والزرع نفقة - النفقات

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 260)
: 3399 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا أبو جعفر الخطمي، قال: بعثني عمي أنا وغلاما له إلى سعيد بن المسيب، قال: فقلنا له شيء بلغنا عنك في المزارعة؟، قال: كان ابن عمر، لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن ‌رافع بن خديج، حديث فأتاه فأخبره ‌رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير، فقال: ‌ما ‌أحسن ‌زرع ‌ظهير، قالوا: ليس لظهير، قال: أليس أرض ظهير؟، قالوا: بلى، ولكنه زرع فلان، قال: فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة، قال ‌رافع: فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة، قال سعيد: أفقر أخاك أو أكره بالدراهم

مصنف ابن أبي شيبة (4/ 492 ت الحوت)
: 22445 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي جعفر الخطمي، قال: بعثني عمي أنا وغلاما له إلى سعيد بن المسيب، فقال: ما تقول في المزارعة؟ قال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسا، حتى حدث عن ‌رافع بن خديج فيها حديثا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال: ‌ما ‌أحسن ‌زرع ‌ظهير فقالوا: إنه ليس لظهير قال: أليست الأرض أرض ظهير؟ قالوا: بلى، ولكنه زارع فلانا، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم. قال ‌رافع: فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا. قال سعيد: أفقر أخاك، أو أكره بورق

 [المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 244)
: 4267 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ح وحدثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا أبو جعفر الخطمي، قال: أتيت سعيد بن المسيب، فقلت بلغنا عنك شيء في المزارعة، فقال: كان ابن عمر لا يرى به بأسا حتى ذكر له ‌رافع بن خديج فيه حديثا فأتى ‌رافعا، فأخبره ‌رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير، فقال: ‌ما ‌أحسن ‌زرع ‌ظهير ، فقالوا: ليست لظهير قال: أليست أرض ظهير؟ ، قالوا: بلى ولكنه زرع فلان قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم ، قال ‌رافع: فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا