الموسوعة الحديثية


- عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها في شَأنِ المَرأةِ التي استَعارتِ الحُليَّ، فقَطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها، التي شَفَعَ فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ إليه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 2303
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2303) بلفظه، والبخاري (2648)، وأبو عوانة (6679) كلاهما بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حدود - الشفاعة في الحدود حدود - حد السرقة ونصابها هبة وهدية - الاستعارة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (6/ 70)
2303 - وحدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الدراوردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن عمه ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها في شأن المرأة التي استعارت الحلي فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدها، التي شفع فيها أسامة بن زيد إليه

[صحيح البخاري] (3/ 171)
2648 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس، وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن امرأة سرقت في غزوة الفتح، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بها، فقطعت يدها، قالت عائشة: فحسنت توبتها، وتزوجت، وكانت تأتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

مستخرج أبي عوانة (معتمد)
(13/ 299) 6679 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن عمه محمد بن مسلم [الزهري]، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: "نكحت تلك المرأة رجلا من بني سليم، فتابت فكانت عنده حسنة اللباس، فتأتيني فأرفع لها حاجاتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم".، قال ابن حمزة: يعني المرأة التي استعارت الحلي، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم.