الموسوعة الحديثية


- سألَ قومٌ من بَنِي النجارِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نَضْرِبُ في الأرضِ، فكيفَ نُصَلِّي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَّ انْقَطَعَ الوَحْي فلمَّا كان بعدَ ذلكَ بِحَوْلٍ غَزَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَصلَّى الظُّهْرَ فقال المُشْرِكُونَ لقدْ أَمْكَنَكُمْ محمدٌ وأصحابُهُ من ظُهورِهِمْ هَلا شَدَدْتُمْ عليهم فقال قائِلٌ مِنْهُمْ إِنَّ لهُمْ أُخْرَى مِثْلَها في أَثَرِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين الصَّلاتَيْنِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا... الآيتينِ فنزلَتْ صلاةُ الخَوْفِ
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم الصفحة أو الرقم : 2/354
التخريج : أخرجه الطبري في ((«تهذيب الآثار - مسند عمر-)) (384)، واللفظ له عدا "بني النجار" فقال: "من التجار"
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النساء صلاة الخوف - مشروعية صلاة الخوف قرآن - أسباب النزول سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (2/ 400)
: قال ابن جرير: حدثني المثنى، حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الله بن هاشم، أنبأنا سيف عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي، رضي الله عنه، قال: سأل قوم من بني النجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ‌يا ‌رسول ‌الله، ‌إنا ‌نضرب ‌في ‌الأرض، ‌فكيف ‌نصلي؟ فأنزل الله عز وجل: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} ثم انقطع الوحي، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر، فقال المشركون: لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم، هلا شددتم عليهم؟ فقال قائل منهم: إن لهم أخرى مثلها في إثرها. قال: فأنزل الله عز وجل بين الصلاتين: {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا [[إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا}. (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك) إلى قوله: (أعد للكافرين عذابا مهينا)]] فنزلت صلاة الخوف.

[تهذيب الآثار - مسند عمر] (1/ 241)
: 384 - حدثنا المثنى بن إبراهيم الآملي، حدثنا إسحاق بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن هاشم، أنبأنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي، قال: سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ‌يا ‌رسول ‌الله، ‌إنا ‌نضرب ‌في ‌الأرض ‌فكيف ‌نصلي؟ فأنزل الله عز وجل: " {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} [[النساء: 101]] ، ثم انقطع الوحي " فلما كان بعد ذلك بحول، غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر، فقال المشركون: لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم، هلا شددتم عليهم؟ فقال قائل منهم: إن لهم أخرى مثلها في إثرها، فأنزل الله تعالى ذكره بين الصلاتين: {إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة، فلتقم طائفة منهم معك} [[النساء: 102]] إلى قوله: {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} [[النساء: 102]] ، فنزلت صلاة الخوف