الموسوعة الحديثية


- ما علَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثمَّ أرسَلتَه وذكَرتَ اسمَ اللهِ، فكُلْ ممَّا أَمسَكَ عليك، قلتُ: وإنْ قتَلَ؟ قال: إذا قتَلَه ولم يأكُلْ منه شيئًا، فإنَّما أَمسَكَه عليك.
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون ذكر البازي
الراوي : عدي بن حاتم الطائي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 2851
التخريج : أخرجه أبو داود (2851)، والبيهقي (18918) كلاهما بلفظه، وأحمد (18258) مطولا.
التصنيف الموضوعي: صيد - التسمية على الصيد صيد - صيد البازي والطير المعلم صيد - صيد الكلب المعلم وإذا أكل منه الكلب أطعمة - ما يحل من الأطعمة صيد - اقتناء الكلاب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 109)
2851 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك. قلت: وإن قتل؟ قال: إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك قال أبو داود: الباز إذا أكل فلا بأس به، والكلب إذا أكل كره، وإن شرب الدم فلا بأس به

السنن الكبير للبيهقي (19/ 180)
18918- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما علمت من كلب أو باز ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك. قلت: وإن قتل؟ قال: إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك. فجمع بينهما في المنع إلا أن ذكر البازي في هذه الرواية لم يأت به الحفاظ الذين قدمنا ذكرهم، عن الشعبي، وإنما أتى به مجالد، والله أعلم. ويذكر عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: إذا أرسلت كلبك أو بازك أو صقرك على الصيد فأكل منه فكل وإن أكل نصفه. فهذا جمع بينهما في الإباحة. ويذكر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا أكل الكلب فلا تأكل، وإذا أكل الصقر فكل؛ لأن الكلب تستطيع أن تضربه والصقر لا تستطيع فهذا فرق بينهما، والله أعلم. وفي حديث الثوري عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير قال: إذا أكل البازي فلا تأكل. وهذا بخلاف الأول. وروي، عن الربيع بن صبيح في البازي أو الصقر إذا أكل قال: كرهه عطاء. وعن عكرمة قال: إذا أكل الباز والصقر فلا تأكل

[مسند أحمد] (30/ 193)
18258 - حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلاة، وكيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال لي: " كيف أنت يا ابن حاتم إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله حتى تنزل قصور الحيرة؟ " قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: " يكفيك الله طيئا، ومن سواها " قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: " يحل لكم ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله، فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم الله عليه، فما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلت، وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك "، قلت: وإن قتل؟ قال: " وإن قتل، ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك " قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: " لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك " قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: " لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت