الموسوعة الحديثية


- عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ. وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط الصحيح إن كان التابعي حمله عن ابن عباس
الراوي : عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : العجاب في بيان الأسباب الصفحة أو الرقم : 1/331
التخريج : أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (94)، والطبري في ((جامع البيان)) (2/ 332) كلاهما بلفظه.
التصنيف الموضوعي: علم - القصص ملائكة - خبر هاروت وماروت ملائكة - صفة الملائكة إيمان - الملائكة إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير عبد الرزاق (1/ 282)
: 94 - عبد الرزاق قال: نا معمر: وقال قتادة ، والزهري ، عن عبيد الله ، قال: كان ملكين من الملائكة ، فأهبطا؛ ليحكمان بين الناس ، وذلك أن الملائكة سخروا من أحكام بني آدم ، فتحاكمت إليهما امرأة ، فحابيا لها ، ثم ذهبا يصعدان فحيل بينهما وبين ذلك ، وخيرا بين ‌عذاب ‌الدنيا ، وعذاب الآخرة ، فاختارا ‌عذاب ‌الدنيا

تفسير الطبري (2/ 332)
: حدثنا الحسن بن يحيي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: قال قتادة والزهرى، عن عبيد الله: {وما أنزل على الملكين ببابل ‌هاروت ‌وماروت}. ‌كانا ‌ملكين من الملائكة، فأهبطا ليحكما بين الناس؛ وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بنى آدم. قال: فحاكمت إليهما امرأة، فحافا لها، ثم ذهبا يصعدان فحيل بينهما وبين ذلك، وخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدنيا. قال معمر: وقال قتادة: فكانا يعلمان الناس السحر، فأخذ عليهما ألا يعلما أحدا حتى يقولا: {إنما نحن فتنة فلا تكفر}.