الموسوعة الحديثية


- لا ينبغِي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبسَ بينَ ظهرانيِ أهلِه.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : [حصين بن وحوح] | المحدث : ابن عثيمين | المصدر : الشرح الممتع الصفحة أو الرقم : 5/257
التخريج : أخرجه أبو داود (3159) واللفظ له، والبيهقي (6694)، وابن بطة في ((الإبانة)) (72) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - السرعة بالجنازة صلاة الجنازة - الإسراع بالجنازة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 200)
3159 - حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي أبو سفيان، وأحمد بن جناب، قالا: حدثنا عيسى - قال أبو داود: هو ابن يونس - عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء، مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه، لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (7/ 203)
6694 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عمرو بن زرارة (ح) وأخبرنا أبو علي الروذبارى، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي أبو سفيان وأحمد بن جناب قالوا : حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا سعيد بن عثمان البلوى، عن عروة ابن سعيد الأنصارى، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوده فقال: "إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلى عليه، وعجلوه فإنه لا ينبغى لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". لفظ حديث أبي عبد الله. وكذا قاله: عمرو بن زرارة.وقيل: عمر بن زرارة . وروى في الاستيناء بالغريق حديث مرفوع لا يثبت مثله. وروى عن الحسن البصرى في الاستيناء بالمصعوق ، وكان الشافعي يستحب ذلك حتى يتبين موته

الإبانة الكبرى لابن بطة (7/ 99)
72 - حدثنا القافلائي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا عمرو بن زرارة المصيصي، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح، أن طلحة بن البراء، لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا، فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: فاقتل أباك، قال: فخرج موليا ليفعل، فدعاه، فقال: إني لم أبعث بقطيعة رحم فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوه فإنه لا تنبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل، وكان فيما قال: ادفنوني ولا تدعوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإني أخوف ما أخاف عليه اليهود أن يصاب في شيء، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره فصف وصف الناس معه، ثم رفع يديه فقال: اللهم الق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه ثم انصرف.