الموسوعة الحديثية


- مَن أحدثَ حدثًا أو آوى مُحدِثًا، أو ادَّعى إلى غَيرِ أبيه، أو تولَّى غيرَ مواليه، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كيف أنتُم في قومٍ مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم وصاروا حُثالةً، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا : فكيفَ نصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : اصبِروا خالِقوا النَّاسَ بأخلاقِهِم، وخالفوهُم في أعمالِهِم
خلاصة حكم المحدث : روي نحوه من وجوه وبعض كلامه لا نحفظه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 10/101
التخريج : لم نقف عليه إلا عند البزار (4165) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - إثم من آوى محدثا اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع أشراط الساعة - رفع الأمانة عتق وولاء - من تولى غير مواليه لعان و تلاعن - من ادعى إلى غير أبيه

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 102)
: 4165- وحدثنا إبراهيم [[ قال : نا الربيع بن نافع ، قال : نا يزيد بن ربيعة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي عثمان ، عن ثوبان ]] بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، أو ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف، ولا عدل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنتم في قوم مرجت عهودهم وأماناتهم وصاروا حثالة وشبك بين أصابعه قالوا: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: اصبروا خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم. وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه بعض كلامه لا نحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذ الإسناد فكتبنا الحديث بطوله لما فيه من الزيادة وما وجدنا من الحديث عند من هو أوثق من {....} . هذا الحديث ذكرناه عمن هو أوثق وأقررنا مل لم نحفظه إلا بهذا الإسناد في موضعه.