الموسوعة الحديثية


- حديثُ أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي موسى، قال: استحمَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَق شُغلًا، فقال: واللهِ لا أحمِلُك، ثمَّ حمَلَني.
خلاصة حكم المحدث : يرويه حُمَيدٌ الطَّويلُ، واختُلِفَ عنه؛ فرواه أبو قُدامةَ الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ، عن حُمَيدٍ، عن أنسٍ، عن أبي موسى. وغيرُه يرويه عن حُمَيدٍ، عن أنسٍ، أنَّ أبا موسى، وهو الصَّوابُ.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : الدارقطني | المصدر : علل الدارقطني الصفحة أو الرقم : 1288
التخريج : أخرجه البخاري (5518)، ومسلم (1649)، وأحمد (19591) واللفظ لهم مطولا.
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيمان - من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها جهاد - الرجل يتحمل بمال غيره يغزو أيمان - الأمر بإبرار القسم والرخصة في تركه للعذر أيمان - الرجوع في الأيمان

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (7/ 94)
: 5518 - حدثنا أبو معمر : حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب بن أبي تميمة، عن القاسم، عن زهدم قال: كنا عند أبي ‌موسى الأشعري، وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء، فأتي بطعام فيه ‌لحم ‌دجاج، وفي القوم رجل جالس أحمر، فلم يدن من طعامه قال: ادن فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه، قال: إني رأيته أكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا آكله، فقال: ادن أخبرك أو أحدثك: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين فوافقته وهو غضبان وهو يقسم نعما من نعم الصدقة، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا، قال: ما عندي ما أحملكم عليه، ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب من إبل، فقال: أين الأشعريون؟ أين الأشعريون؟ قال: فأعطانا خمس ذود غر الذرى فلبثنا غير بعيد، فقلت لأصحابي: نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، فوالله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا، فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، إنا استحملناك فحلفت أن لا تحملنا فظننا أنك نسيت يمينك، فقال: إن الله هو حملكم، إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها.

صحيح مسلم (3/ 1270 ت عبد الباقي)
: 9 - (1649) حدثني أبو الربيع العتكي. حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن أيوب، عن أبي قلابة وعن القاسم بن عاصم، عن زهدم الجرمي. قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة. قال:كنا عند أبي ‌موسى. فدعا بمائدته وعليها ‌لحم ‌دجاج. فدخل رجل من بني تيم الله، أحمر، شبيه بالموالي. فقال له: هلم! فتلكأ فقال: هلم! فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه. فقال الرجل: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته. فحلفت أن لا أطعمه. فقال: هلم! أحدثك عن ذلك. إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله. فقال (والله! لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه) فلبثنا ما شاء الله. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل. فدعا بنا. فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى. قال: فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه. لا يبارك لنا. فرجعنا إليه. فقلنا: يا رسول الله! إنا أتيناك نستحملك. وإنك حلفت أن لا تحملنا. ثم حملتنا. أفنسيت؟ يا رسول الله! قال (إني، والله! إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها. إلا أتيت الذي هو خير. وتحللتها فانطلقوا. فإنما حملكم الله عز وجل. ‌‌

مسند أحمد (32/ 362 ط الرسالة)
: 19591 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن القاسم التميمي، عن زهدم الجرمي قال: كنا عند أبي ‌موسى، فقدم في طعامه ‌لحم ‌دجاج، وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولى، فلم يدن، قال له أبو ‌موسى: ادن، فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه. قال: إني رأيته يأكل شيئا، فقذرته، فحلفت أن لا أطعمه أبدا. فقال: ادن أخبرك عن ذلك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله، وهو يقسم نعما من نعم الصدقة - قال أيوب: أحسبه وهو غضبان - فقال: " لا والله ما أحملكم، وما عندي ما أحملكم " فانطلقنا، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فقال: " أين هؤلاء الأشعريون؟ " فأتينا، فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فاندفعنا، فقلت لأصحابي: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ثم أرسل إلينا، فحملنا، فقلت نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا، ارجعوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلنذكره يمينه. فرجعنا إليه، فقلنا: يا رسول الله، أتيناك نستحملك، فحلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا، فعرفنا أو ظننا أنك نسيت يمينك، فقال صلى الله عليه وسلم: " انطلقوا، فإنما حملكم الله عز وجل، إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها "