الموسوعة الحديثية


خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [معاوية بن الحكم] | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى الصفحة أو الرقم : 5/14
التخريج : أخرجه مسلم (537)، وأبو داود (930)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8535) بلفظه، وفي أوله قصة.
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة وما لا يجوز إيمان - استواء الله على العرش إيمان - توحيد الأسماء والصفات
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (2/ 70)
: 33 - (537) حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة - وتقاربا في لفظ الحديث - قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن ‌معاوية بن الحكم السلمي قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم؟ تنظرون إلي! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم. فلما رأيتهم يصمتونني، لكني سكت. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني. قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن. أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان! قال: فلا تأتهم. قال: ومنا رجال يتطيرون! قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم. - قال ابن الصباح: فلا يصدنكم -. قال: قلت: ومنا رجال يخطون! قال: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك. قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية، فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي. قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها. فأتيته بها فقال لها: أين الله؟. قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: ‌أعتقها ‌فإنها ‌مؤمنة .

سنن أبي داود (1/ 244 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 930 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، المعنى، عن حجاج الصواف، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن ‌معاوية بن الحكم السلمي، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفت أنهم يصمتوني - فقال عثمان: فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت - قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبي وأمي ما ضربني، ولا كهرني، ولا سبني، ثم قال: إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله، إنا قوم حديث عهد بجاهلية، وقد جاءنا الله بالإسلام، ومنا رجال يأتون الكهان، قال: فلا تأتهم، قال: قلت: ومنا رجال يتطيرون، قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدهم، قلت: ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك قال: قلت: جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد، والجوانية، إذ اطلعت عليها اطلاعة، فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها، وأنا من بني آدم، آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة، فعظم ذاك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها، قال: فجئته بها، فقال: أين الله؟، قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: ‌أعتقها ‌فإنها ‌مؤمنة

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (8/ 10)
: 8535 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا حجاج قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن ‌معاوية بن الحكم السلمي قال: كانت لي جارية ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها اطلاعة، فإذا الذئب قد أخذ منها شاة، وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي قلت: ألا أعتقها يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لها: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله قال لها: أين الله؟ قالت: في السماء قال أبو عبد الرحمن وفي هذا الحديث قال: ‌أعتقها، ‌فإنها ‌مؤمنة، ولم أفهمه كما أردت