الموسوعة الحديثية


- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعُودُهم، ويَسْأَلُ عنهم، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ، يُعَزِّيهَا، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ.
خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم فإن رجاله كلهم رجال صحيحه، لكن أحدهم فيه ضعف من قبل حفظه لكن لا ينزل حديثه هذا عن رتبة الحسن
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : أحكام الجنائز الصفحة أو الرقم : 207
التخريج : أخرجه البزار (4401)، وأبو يعلى كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (793)، والحاكم (1416) بنحوه
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - التعزية جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم أدعية وأذكار - التفدية جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 289)
: ‌4401- حدثنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا جعفر بن عون عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، رضي الله عنه، قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن لها فحزنت عليه فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه فلما بلغ باب المرأة قيل للمرأة إن نبي الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل عليها يعزيها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما إنه قد بلغني أنك جزعت على ابنك فقالت يانبي الله ومالي لا أجزع، وأنا رقوب لا يعيش لي ولد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الرقوب الذي يعيش ولدها إنه لا يموت لامرأة مسلمة، أو امرىء مسلم نسمة _، أو قال _ ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا وجبت له الجنة فقال عمر، رضي الله عنه، وهو على يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي واثنين قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: واثنين.

[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (5/ 241)
: ‌793 - وقال أبو يعلى حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا جعفر بن عون حدثنا بشير بن المهاجر عن أبي بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم فبلغنا أن امرأة من النصار مات لها ابن فجزعت عليه فأتاها صلى الله عليه وسلم فأمرها بتقوى الله تعالى والصبر فقالت يا رسول الله إني امرأة رقوبة لا ألد ولم يكن لي ولد غيره فقال صلى الله عليه وسلم الرقوب التي يبقى ولدها ثم قال صلى الله عليه وسلم ما من امرئ مسلم ولا مسلمة يموت لها ثلاثة من الولد إلا يدخلهما الجنة فقال عمر رضي الله عنه بأبي أنت يا رسول الله وثنان قال صلى الله عليه وسلم واثنان

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 540)
: ‌1416 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا بشير بن مهاجر، وحدثنا بكير بن محمد بن الحداد الصوفي، بمكة، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، ثنا بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعهد الأنصار ويعودهم، ويسأل عنهم، فبلغه عن امرأة من الأنصار مات ابنها وليس لها غيره، وأنها جزعت عليه جزعا شديدا، فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها بتقوى الله وبالصبر، فقالت يا رسول الله: إني امرأة رقوب لا ألد، ولم يكن لي غيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرقوب الذي يبقى ولدها ، ثم قال: ما من امرئ، أو امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة أولاد إلا أدخلهم الله بهم الجنة فقال عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي واثنان قال: واثنان صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بذكر الرقوب "