الموسوعة الحديثية


- خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّباوةِ، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله ثقات
الراوي : أبو زهير الثقفي | المحدث : البوصيري | المصدر : مصباح الزجاجة الصفحة أو الرقم : 4/241
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4221) واللفظ له، وأحمد (15439) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - الثناء على الجنازة والعكس جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1411 ت عبد الباقي)
: ‌4221 - أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة، أو البناوة، قال: والنباوة من الطائف، قال: يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار ، قالوا: بم ذاك؟ يا رسول الله قال: بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض.

مسند أحمد (24/ 172 ط الرسالة)
: ‌15439 - حدثنا عبد الملك بن عمرو، وسريج المعنى، قالا: حدثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير. - كلاهما قال: عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي -، عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالنباءة أو النباوة - شك نافع - من الطائف وهو يقول: " يا أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار " أو قال: " خياركم من شراركم " قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول الله؟ قال: " بالثناء السيئ، والثناء الحسن، وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض ".