الموسوعة الحديثية


- مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 3/338
التخريج : أخرجه البخاري (1295)، ومسلم (1628) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: مريض - الدعاء للمريض مناقب وفضائل - سعد بن أبي وقاص وصايا - الوصية بالثلث وصايا - ما لا يجوز للموصي في ماله مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (3/ 338)
: 1136 - حدثنا رجاء بن عبد الرحمن بغدادي، قال: نا زكريا بن عدي، قال: نا مروان بن معاوية، عن هاشم بن هاشم، عن عامر بن ‌سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: ‌مرضت ‌بمكة ‌فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني على عقبي قال: فقال: لعل الله يرفعك يعني يقيمك من مرضك فينتفع بك ناس قال: قلت إني أريد أن أوصي وإنما لي ابنة قلت أوصي بالنصف قال: النصف كثير قلت: فالثلث قال: الثلث والثلث كثير أو كبير شك زكريا قال: فأوصى الناس بالثلث فجاز ذلك وهذا الحديث لا نحفظه من حديث هاشم بن هاشم، عن عامر، عن أبيه إلا من حديث مروان

[صحيح البخاري] (2/ 81)
: 1295 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عامر بن ‌سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: إني قد بلغ بي من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة، ‌أفأتصدق ‌بثلثي ‌مالي؟ قال: لا. فقلت: بالشطر؟ فقال: لا. ثم قال: الثلث، والثلث كبير، أو كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك. فقلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة، ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس ‌سعد بن خولة. يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة.

[صحيح مسلم] (5/ 71)
: 5 - (1628) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ، أخبرنا إبراهيم بن ‌سعد ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن ‌سعد ، عن أبيه قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغني ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، ‌أفأتصدق ‌بثلثي ‌مالي؟ قال: لا. قال: قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: لا، الثلث، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك. قال: قلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس ‌سعد بن خولة. قال: رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توفي بمكة .