الموسوعة الحديثية


- كان زوجُ بريرةَ حرًّا فلما أُعتقت خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاختارت نفسَها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الطحاوي | المصدر : شرح معاني الآثار الصفحة أو الرقم : 3/82
التخريج : أخرجه أبو داود (2235)، والترمذي (1155)، وابن ماجه (2074) باختلاف يسير، والنسائي (3450)، وأحمد (24150) مطولاً، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4601) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - الإحسان إلى العبيد عتق وولاء - فضل العتق طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت مناقب وفضائل - بريرة مولاة عائشة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (2/ 237 ط مع عون المعبود)
‌2235- حدثنا ابن كثير، أنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: ((أن زوج بريرة كان حرا حين أعتقت، أنها خيرت فقالت: ما أحب أن أكون معه، وأن لي كذا وكذا)).

[سنن الترمذي] (3/ 453)
‌1155- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)): ((حديث عائشة حديث حسن صحيح)) هكذا روى هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة عبدا، وروى عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت زوج بريرة وكان عبدا يقال له: مغيث، وهكذا روي عن ابن عمر (( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وقالوا: إذا كانت الأمة تحت الحر فأعتقت فلا خيار لها، وإنما يكون لها الخيار إذا أعتقت وكانت تحت عبد، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق)) وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان زوج بريرة حرا، ((فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وروى أبو عوانة هذا الحديث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، في قصة بريرة، قال الأسود: وكان زوجها حرا ((والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من التابعين، ومن بعدهم، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة))

[سنن ابن ماجه] (1/ 670 )
‌2074- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ((أنها أعتقت بريرة، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لها زوج حر))

[سنن النسائي] (6/ 307)
((3450- أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن الحكم عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري بريرة، فاسترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اشتريها وأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق)). وأتي بلحم، فقيل: إن هذا مما تصدق به على بريرة، فقال: ((هو لها صدقة، ولنا هدية)). وخيرها رسول الله، وكان زوجها حرا))

[شرح معاني الآثار] (3/ 82)
‌4601- حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أنها قالت: ((كان زوج بريرة حرا، فلما أعتقت، خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها)). قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذا الحديث، فجعلوا للمعتقة الخيار، حرا كان زوجها أو عبدا. وخالفهم في ذلك آخرون وقالوا: إن كان زوجها عبدا، فلها الخيار، وإن كان حرا، فلا خيار لها. وقالوا: إنما كان زوج بريرة عبدا. وذكروا في ذلك ما