الموسوعة الحديثية


- يا أيُّها النَّاسُ، ألَا تَسأَلوني؟ فإنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا النَّاسَ مِن الكُفْرِ إلى الإيمانِ، ومِن الضَّلالةِ إلى الهُدَى، فاستَجابَ له مَنِ استَجابَ، فحَيِيَ مِن الحَقِّ ما كان ميِّتًا، وماتَ مِن الباطِلِ ما كان حيًّا، ثم ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ، فكانتِ الخِلافةُ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 23432
التخريج : أخرجه أحمد (23432) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/274)
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي أنبياء - محمد إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام علم - سؤال العالم عما لا يعلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (38/ 426)
23432- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا بكار، حدثني خلاد بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا الطفيل يحدث، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: (( يا أيها الناس ألا تسألوني؟ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب له من استجاب، فحيي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة

حلية الأولياء (1/ 274)
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه وحدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان قالا حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق حدثنا بكار بن عبد الله حدثني خلاد بن عبد الرحمن أن أبا الطفيل حدثه أنه سمع حذيفة يقول يا أيها الناس ألا تسئلوني فان الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسئله عن الشر أفلا تسئلون عن ميت الأحياء فقال إن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان فاستجاب له من استجاب فحيى بالحق من كان ميتا ومات بالباطل من كان حيا ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة ثم يكون ملكا عضوضا فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه والحق استكمل ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافا يده وشعبة من الحق ترك ومنهم من ينكر بقلبه كافا يده ولسانه وشعبتين من الحق ترك ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه فذلك ميت الأحياء.