الموسوعة الحديثية


- أن أمَّ سلمةَ أَخبرت قصةَ خِطبَتِها وتزويجِها وقصةِ الشَّعِيرِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو بكر بن عبدالرحمن | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم : 6/324
التخريج : أخرجه أحمد (26619)، والطبراني (23/ 273) (585)، والبيهقي (14876)، جميعا مطولا.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أم سلمة مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (44/ 233 ط الرسالة)
: 26619 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني إياي حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم، أخبراه أنهما، سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت زينب، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبني ، فقلت: ما مثلي نكح، أما أنا، فلا ولد في ، وأنا غيور، وذات عيال، فقال: " أنا أكبر منك، وأما الغيرة، فيذهبها الله عز وجل، وأما العيال، فإلى الله ورسوله ". فتزوجها، فجعل يأتيها فيقول: " أين زناب؟ " حتى جاء عمار بن ياسر يوما، فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أين زناب؟ " فقالت قريبة ابنة أبي أمية - ووافقها عندها -: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني آتيكم الليلة ". قالت: فقمت، فأخرجت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت شحما فعصدته له. قالت: فبات النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصبح، فقال حين أصبح: " إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع لك، أسبع لنسائي "

[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 273)
: 585 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، أخبراه أنهما، سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن، يخبر، أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها بنت أمية بن المغيرة فكذبوها، ويقولون ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك، فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، وازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب، جاءني النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبني، فقلت: ما مثلي تنكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور ذات عيال، قال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها، فجعل يأتيها فيقول: أين زناب؟ ، حتى جاء عمار بن ياسر يوما فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زناب؟ ، قالت: قريبة بنت أمية، ووافقها عندها، أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا آتيكم الليلة ، قالت: فقمت، ‌فوضعت ‌ثفالي، وأخرت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت شحما، فعصدته له، قالت: فبات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن بك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت، وإن أسبع أسبع لنسائي

السنن الكبير للبيهقي (15/ 138 ت التركي)
: 14876 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى، حدثنا روح بن عبادة (ح) وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه، أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر، أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب! حتى أنشأ ناس منهم في الحج فقالوا: تكتبين إلى أهلك. فكتبت معهم. فرجعوا إلى المدينة فصدقوها فازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت زينب جاءنى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنى، فقلت: ما مثلى تنكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور ذات عيال. فقال: "أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله". فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: "كيف زناب؟ أين زناب؟ ". فجاء عمار بن ياسر فاختلجها فقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت ترضعها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أين زناب؟ ". فقالت قريبة ابنة أبي أمية ووافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "إني آتيكم الليلة". قالت: فوضعت ثفالى، ‌وأخرجت ‌حبات ‌من ‌شعير وكانت في جر - وفي رواية أبي عبد الله: في جريب - وأخرجت شحما فعصدته، فبات ثم أصبح فقال حين أصبح: "إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن أسبع أسبع لنسائى".