الموسوعة الحديثية


- سألَ بلالًا: أينَ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ يَعني: في الكَعبةِ. قال: فأَشار لَه بلالٌ إلى السَّاريةِ الثَّانيةِ عندَ البابِ. قال: صلَّى عَن يَمينِها، تَقدَّم عَنها شَيئًا.
خلاصة حكم المحدث : [في] إسناده عبد العزيز ليس بالحافظ
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 2/646
التخريج : أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة))، (1/ 272)،واللفظ له، وأصله في البخاري (2988)، ومسلم (1329)، بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء حج - جدر الكعبة وبابها حج - دخول الكعبة والصلاة فيها حج - زيارة البيت علم - حسن السؤال ونصح العالم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[أخبار مكة للأزرقي] (1/ 272)
: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، قال: حدثني نافع، أن ابن عمر، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فجاء مسرعا لينظر كيف يصنع النبي صلى الله عليه وسلم قال: فجاء وعلى الباب زحام شديد فزاحم الناس حتى دخل فقال: وكان يومئذ شابا قويا فلما دخل لقي النبي صلى الله عليه وسلم خارجا قال: فسأل بلالا وكان خلف النبي صلى الله عليه وسلم: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ‌فأشار ‌له ‌بلال ‌إلى ‌السارية ‌الثانية عند الباب قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينها تقدم عنها شيئا

[صحيح البخاري] (4/ 56)
: 2988 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث: قال يونس: أخبرني نافع عن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة وبلال وعثمان فمكث فيها نهارا طويلا ثم خرج فاستبق الناس وكان عبد الله بن ‌عمر أول من دخل فوجد بلالا وراء الباب قائما فسأله ‌أين ‌صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه. قال عبد الله: فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة.

[صحيح مسلم] (4/ 95)
: 389 - (1329) حدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري كلهم، عن حماد بن زيد . قال أبو كامل : حدثنا حماد ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فنزل بفناء الكعبة، وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتح، ففتح الباب، قال: ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وأمر بالباب، فأغلق، فلبثوا فيه مليا، ثم فتح الباب، فقال عبد الله: فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا، وبلال على إثره، فقلت لبلال : هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قلت: أين؟ قال: بين العمودين، تلقاء وجهه. قال: ونسيت أن أسأله كم صلى .