الموسوعة الحديثية


- الشِّركُ أخفى في أمَّتي من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا فقال أبو بَكرٍ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ النَّجاةُ والمخرجُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُك شيئًا إذا قلتَه برئتَ من قليلِه وَكثيرِه وصغيرِه وَكبيرِه قال اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِك أن أشرِك بِك وأنا أعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ ولا أعلَمُ
خلاصة حكم المحدث : تفرد به يحيى بن كثير عن الثوري
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم : 7/123
التخريج : أخرجه أبو يعلى (60)، وابن حبان في ((المجروحين)) (3/ 130)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (286)
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذ الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر توحيد - الشرك الخفي رقائق وزهد - الرياء والسمعة إيمان - أعمال تنافي الإيمان استعاذة - التعوذات النبوية
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أبي يعلى (1/ 62 ت حسين أسد)
: 60 - وحدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا روح بن أسلم، وفهد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا ليث، عن أبي محمد، عن معقل بن يسار، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر، أو قال: حدثني أبو بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ‌الشرك ‌أخفى فيكم من دبيب النمل ثم قال: " ألا أدلك على ما يذهب عنك صغير ذلك وكبيره؟ قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم "

[المجروحين لابن حبان ت زايد] (3/ 130)
: يحيى بن كثير أبو النضر من أهل البصرة شيخ يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وليس هذا بيحيى بن كثير بن درهم ذاك ثقة كنيته أبو غسان وهذا يقال له أبو النضر روى هذا عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌الشرك ‌أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا قال أبو بكر فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فما المخرج من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ألا أعلمك شيئا إذا قلته برئت من قليله وكثيره قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك مما لا أعلم أخبرناه السختياني قال حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا يحيى بن كثير أبو النضر عن سفيان الثوري

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص250)
: ‌286 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ح وأخبرنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو يوسف القلوسي، قالا: ثنا علي بن بحر، حدثني هشام بن يوسف، عن ابن جريج، في قوله تعالى: {شركاء خلقوا كخلقه} [[الرعد: 16]] ، أخبرني ليث بن أبي سليم، عن أبي مجلز، عن حذيفة، عن أبي رضي الله عنهما، أما أخبر ذلك حذيفة عن النبي صلى الله عليه، وأما أخبره أبو بكر أن النبي صلى الله عليه قال: الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، قال: قلنا: يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله عز وجل، أو ما دعي مع الله، شك عبد الملك بن جريج، فقال: ثكلتك أمك يا صديق، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره، أو صغيره وكبيره؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: " تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم، والشرك أن يقول أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان لقتلني فلان