الموسوعة الحديثية


- خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّها، حتَّى إذا كنَّا ببَطْنِ الرَّوْحاءِ نَظَرَ إلى امرأةٍ تَحمِلُ صبيًّا، فغَنَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه ، فلمَّا دنَتْ منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، والَّذي بعَثَك بالحقِّ ما أَفاقَ مِن جُنونٍ مِن يومِ وَلَدْتُه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحيم بن حماد مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ
الراوي : أسامة بن زيد | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 3/81
التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/81) واللفظ له، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (298)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/24)
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم آداب المجلس - الركوب على الدابة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 81)
: 1049 -‌‌ عبد الرحيم بن حماد.... مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ .حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا عبد الرحيم بن حماد، عن معاوية بن يحيى الصدفي قال: أخبرني الزهري، عن خارجة بن زيد قال: قال أسامة بن زيد: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‌الحجة ‌التي ‌حجها حتى إذا كنا ببطن الروحاء نظر إلى امرأة تحمل صبيا فغنج رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته، فلما دنت منه قالت: يا رسول الله، هذا ابني، والذي بعثك بالحق ما أفاق من جنون من يوم ولدته " وذكر حديثا بطوله

دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (ص: 393)
298 - حدثنا سليمان بن أحمد إملاء، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، ثنا معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري قال: ثنا خارجة بن زيد أن أسامة بن زيد بن حارثة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حجها، فلما هبط بطن الروحاء قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أسيم، قال الزهري: فكذلك كان يسميه رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخمه، هل ترى خمرا لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم "؟ فخرجت حتى مشيت حتى حسرت فلم أقطع الناس ولم أر شيئا يواري أحدا فرجعت إليه، فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد مشيت حتى حسرت فما رأيت شيئا يواري أحدا ولقد ملأ الناس ما بين السدين، قال: هل رأيت شجرا أو أحجارا؟ قال قلت: قد رأيت نخلات صغارا وإلى جانبهن رضما من حجارة، قال: " فأت النخلات فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركن أن تلتصقن بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل ذلك للحجارة "، فأتيت النخلات فقلت لهن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركن أن تلتصق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعض فكأنهن نخلة واحدة، وقلت ذلك للحجارة فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن حجرا حجرا حتى صرن كأنها جدار، فأتيته عليه السلام فأخبرته، فقال: " يا أسيم خذ هذه الإداوة فأخذتها ثم انطلقنا، فلما قربنا من ذلك المكان أخذ الإداوة ثم مضى فقضى حاجته، ثم أتاني يحمل الإداوة فمضينا حتى دخل الخباء فقال لي: " يا أسيم ائت النخلات فقل لهن: يأمركن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترجع كل نخلة منكن إلى مكانها، وقل ذلك للحجارة "، فأتيت النخلات فقلت لهن ما أمرني، فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن بعروقهن وترابهن حتى رجعت كل نخلة إلى مكانها، وقلت للحجارة فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهن يتقافزن حجرا حجرا حتى رجع كل حجر إلى مكانه، فأتيته فأخبرته صلى الله عليه وسلم

دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (6/ 24)
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري، ببغداد، حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الرحيم بن حماد، عن معاوية بن يحيى الصدفي، أنبأنا الزهري، عن خارجة بن زيد، قال: قال أسامة بن زيد :خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجة التي حجها، حتى إذا كنا ببطن الروحاء، نظر إلى امرأة تؤمه فحبس راحلته، فلما دنت منه، قالت: يا رسول الله، هذا ابني، والذي بعثك بالحق ما أفاق من يوم ولدته إلى يومه هذا، قال: فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فوضعه فيما بين صدره وواسطة الرحل، ثم تفل في فيه، وقال: اخرج يا عدو الله، فإني رسول الله ، قال: ثم ناولها إياه، وقال: خذيه فلا بأس عليه ، قال أسامة: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجته انصرف حتى إذا نزل بطن الروحاء أتته تلك المرأة بشاة قد شوتها، فقالت: يا رسول الله، أنا أم الصبي الذي لقيتك به في مبتدئك، قال: وكيف هو؟ " قال: فقالت: والذي بعثك بالحق ما رابني منه شيء بعد، فقال لي: " يا أسيم - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعاه رخمه - خذ منها الشاة، ثم قال: يا أسيم، ناولني ذراعها " فناولته وكان أحب الشاة إلى رسول الله مقدمها، ثم قال: يا أسيم، ناولني ذراعا فناولته، ثم قال: يا أسيم، ناولني ذراعا ، فقلت: يا رسول الله، إنما هما ذراعان وقد ناولتك، فقال: والذي نفسي بيده، لو سكت لا زلت تناولني ذراعا ما قلت لك ناولني ذراعا ، ثم قال: يا أسيم، انظر هل ترى من خمر لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: يا رسول الله، قد دحس الناس الوادي فما فيه موضع، فقال: انظر هل ترى من نخل أو حجارة؟ فقلت: يا رسول الله، قد رأيت نخلات متقاربات ورجما من حجارة، قال: " انطلق إلى النخلات، فقل لهن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركن أن تدانين لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقل للحجارة مثل ذلك ". قال: فأتيتهن فقلت ذاك لهن، فوالذي بعثك بالحق نبيا لقد جعلت أنظر إلى النخلات يخددن الأرض خدا حتى اجتمعن، وأنظر إلى الحجارة يتقافزن حتى صرن رجما خلف النخلات، فأتيته فقلت ذاك له، قال: خذ الإداوة وانطلق ، فلما قضى حاجته وانصرف، قال: " يا أسيم، عد إلى النخلات والحجارة، فقل لهن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركن أن ترجعن إلى مواضعكن ". قد مضى شواهد هذا الحديث في هذا الباب. قلت: ولما روينا في حديث يعلى بن مرة في أمر البعير الذي شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حاله بإسناد صحيح وكأنه غير البعير الذي أرادوا نحره، والله أعلم