الموسوعة الحديثية


- إنَّا بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُنَينٍ إذ أقبَلتِ امرأةٌ حتى وقَفتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ أبا سُفْيانَ وابنَه معاويةَ أخَذَا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا إلى أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ ومعاويةَ أنْ رُدَّا على المرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فعاد إليهما الرسولُ فقال: واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا لوَجهِه ظِلالًا، ثمَّ قال: انطلِقْ إليهما، فقُلْ لهما: بلى واللهِ، إنَّكما صاحباه، فأَدِّيا إلى المرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرسولُ إليهما، وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، ولكنْ طلَبْناه حتى أصَبْناه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبَا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن إسحاق وسلمة بن الفضل يتشيعان
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : ابن عساكر | المصدر : تاريخ دمشق الصفحة أو الرقم : 59/204
التخريج : أخرجه الروياني في ((مسنده)) (434) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين مناقب وفضائل - أبو سفيان بن حرب مناقب وفضائل - معاوية بن أبي سفيان رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (59/ 204)
: قال ونا ابن إسحاق نا إسحاق بن إبراهيم الرازي نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمد بن كعب قال إنا لجلوس مع البراء في مسجد الكوفة إذ دخل قاص فجلس فقص ثم دعا للخاصة والعامة ثم دعا للخليفة ومعاوية بن أبي سفيان يومئذ خليفة فقلنا للبراء يا أبا إبراهيم دخل هذا فدعا للخاصة والعامة ثم دعا لمعاوية فلم يسمعك قلت شيئا فقال إنا شهدنا وغبتم وعلمنا وجهلتم إنا بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بحنين ‌إذ ‌أقبلت ‌امرأة ‌حتى ‌وقفت ‌على ‌رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أبا سفيان وابنه معاوية أخذا بعيرا لي فغيباه علي فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى أبي سفيان بن حرب ومعاوية أن ردا على المرأة بعيرها فأرسلا إنا والله ما أخذناه وما ندري أين هو فعاد إليهما الرسول فقال والله ما أخذناه [تاريخ دمشق - لابن عساكر]
(59/ 205):
وما ندري أين هو فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأينا لوجهه ظلالا ثم قال انطلق إليهما فقل لهما بلى والله إنكما صاحباه فأديا إلى المرأة بعيرها فجاء الرسول إليهما وقد أناخا البعير وعقلاه فقالا إنا والله ما أخذناه ولكن طلبناه حتى أصبناه فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبا

مسند الروياني (1/ 290)
: 434 - نا ابن إسحاق، أنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، نا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمد بن كعب قال: إنا لجلوس مع البراء في مسجد الكوفة إذ دخل قاص فجلس فقص ثم دعا للخاصة والعامة ثم دعا للخليفة، ومعاوية بن أبي سفيان يومئذ الخليفة، فقلنا للبراء: يا أبا إبراهيم، دخل هذا فدعا للخاصة والعامة ثم دعا لمعاوية فلم نسمعك قلت شيئا؟ فقال: إنا شهدنا وغبتم، وعلمنا وجهلتم، إنا بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين إذ ‌أقبلت ‌امرأة ‌حتى ‌وقفت ‌على ‌رسول ‌الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أبا سفيان وابنه معاوية أخذا بعيرا لي فغيباه علي، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى أبي سفيان بن حرب، ومعاوية: أن ردا على المرأة بعيرها، فأرسلا إليه: إنا والله ما أخذناه وما ندري أين هو، فعاد إليهما الرسول فقالا: والله ما أخذناه وما ندري أين هو، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأينا لوجهه ظلالا ثم قال: " انطلق إليهما فقل لهما: بلى والله إنكما صاحباه فأديا إلى المرأة بعيرها " فجاء الرسول إليهما وقد أناخا البعير وعقلاه فقالا: إنا والله ما أخذناه ولكنا طلبناه حتى أصبناه، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبا