الموسوعة الحديثية


- قام عمرُ فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي أردتُ أهلي البارحةَ على ما يريدُ الرَّجلُ أهلَه، فقالت : إنَّها قد نامتْ فظننتُها تعتلُّ فواقعتُها فنزل في عمرَ { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ.. }
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد وابن أبي ليلى يختلف في سماعه من عمر
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق الصفحة أو الرقم : 2/566
التخريج : أخرجه أبو داود (506)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (3/ 493)، ووكيع، وعبد بن حميد كما في ((الدر المنثور))، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة رقائق وزهد - التيسير قرآن - أسباب النزول قرآن - نزول القرآن إيمان - الدين يسر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند الفاروق لابن كثير ت قلعجي (2/ 566)
: قال الحافظ ابو بكر أحمد بن موسى بن مردوية في تفسيره حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا سمويه حدثنا عمرو بن عون حدثنا هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قام عمر فقال يا رسول الله ‌إني ‌أردت ‌أهلي ‌البارحة على ما يريد الرجل أهله فقالت إنها نامت فظننتها تعتل فواقعتها فنزل في عمر أحل لكم ليلة الصيام الرفث ألى نسائكم وهذا إسناد جيد وابن أبي ليلى يختلف في سماعه من عمر ولكن روى من وجه آخر عن أبي ليلى عن معذ بن جبل أنّ عمر فعل مثل هذا وقال موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس عن قصة عمر نحو ما تقدّم لكن فيه أن عمر كان قد نام ثم واقع أهله ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ماكنت خليقا أن تفعل ونزل الكتاب أحل لكم ليلة الصيام الرفث ألى نسائكم وقد كان هذا شرعا في أول الإسلام أن الرجل يحل له الطعام والشراب والوقاع حتى يصلى العشاء أو ينام قبل ذلك فإذا نام أحدهما حرم عليه ذلك فنسخه الله إلى يوم القيامة ولله الحمد والمنة

سنن أبي داود (1/ 138)
: 506 - حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال - المؤمنين، واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا، قال: فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس - قال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلت إني كنت يقظان غير نائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - وقال ابن المثنى - لقد أراك الله عز وجل خيرا، - ولم يقل عمرو: لقد أراك الله خيرا - فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت، قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين، عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ، قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا، قال أبو داود: " ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: فجاء معاذ، فأشاروا إليه، قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين، قال: فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا، قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا " قال: وحدثنا أصحابنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة " أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] فكانت الرخصة للمريض، والمسافر فأمروا بالصيام " قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح، قال: " فجاء عمر بن الخطاب، فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت ‌فظن ‌أنها ‌تعتل فأتاها، فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام " فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187]

تفسير الطبري (3/ 493 ط التربية والتراث)
: 2935- حدثنا محمد بن المثني قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبه، عن عمرو بن مرة قال، حدثنا ابن أبي ليلى: أن الرجل كان إذا أفطر فنام لم يأتها، وإذا نام لم يطعم، حتى جاء عمر بن الخطاب يريد امرأته، فقالت امرأته: قد كنت نمت! فظن أنها تعتل فوقع بها. قال: وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم، فقالوا: نسخن لك شيئا؟...... قال: ثم نزلت هذه الآية:"أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم" الآية

الدر المنثور في التفسير بالمأثور (1/ 477)
: وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كانوا إذا صاموا فنام أحدهم قبل أن يطعم لم يأكل شيئا إلى مثلها من الغد وإذا نام قبل أن يجامع لم يجامع إلى مثلها فانصرف شيخ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك ذات ليلة إلى أهله وهو صائم فقال: عشوني فقالوا: حتى نجعل لك طعاما سخنا تفطر عليه فوضع الشيخ رأسه فغلبته عيناه فنام فجاؤوا بالطعام وقد نام فقالوا: كل فقال: قد كنت نمت فترك الطعام وبات ليلته يتقلب ظهرا لبطن فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله ‌إني ‌أردت ‌أهلي ‌البارحة على ما يريد الرجل أهله فقالت: إنها قد نامت فظننتها تعتل فواقعتها فأخبرتني أنها كانت نامت فأنزل الله في صرمة بن مالك {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} ونزل في عمر بن الخطاب {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} إلى آخر الآية