الموسوعة الحديثية


- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: «كَيف تَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ؟» فقال: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.
خلاصة حكم المحدث : غير ثابت
الراوي : - | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 4/334
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (14/ 122)، وابن عبد البر في ((الإنصاف)) (6) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم صلاة - قراءة الفاتحة صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد قرآن - تسمية السور

أصول الحديث:


[تفسير الطبري] (14/ 122)
: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حباب العكلي، قال: ثنا مالك بن أنس، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي سعيد مولى عامر بن فلان، أو ابن فلان، عن أبي بن ‌كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "إذا افتتحت الصلاة بم تفتتح؟ ". قال: {الحمد لله رب العالمين}. حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي السبع المثانى، والقرآن العظيم الذي أعطيت".

الإنصاف لابن عبد البر (ص200)
: 6 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا حمزة بن محمد ، أنبأنا أحمد بن شعيب ، أنبأنا الحسين بن حريث ، حدثنا الفضل بن موسى ، ح وحدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن وضاح ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن أبي بن ‌كعب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل هكذا قالا جميعا ، والمعنى من قوله أنها مقسومة بين العبد وبين ربه وللعبد ما سأل ومثل هذا حديث مالك أيضا ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن ‌كعب وهو يصلي ، فلما فرغ من صلاته لحقه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده وهو يريد أن يخرج من باب المسجد ، فقال: إني لأرجو أن لا تخرج من باب المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الفرقان مثلها ، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك ، قلت: يا رسول الله ، السورة التي وعدتني " فقال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال: فقرأت عليه الحمد لله رب العالمين حتى أتيت على آخرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي هذه السورة ، وهي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أعطيت فقوله في هذا الحديث: " فقرأت عليه الحمد لله رب العالمين يحتمل أن يكون كقوله لو قال: فقرأت عليه: يس والقرآن الحكيم يريد السورة ، أو قرأت عليه ق والقرآن المجيد إذ ليس في ذلك ما يسقط بسم الله الرحمن الرحيم من أولها ولا ما يثبتها ، والله أعلم وقد مضى في ذلك ما يكفي فيما تقدم ، والآثار التي تعضد هذا التأويل في ثبوت بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب تأتي بعد في بابها إن شاء الله وحديث أنس رضي الله عنه: