الموسوعة الحديثية


- أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالرحمن بن كعب بن مالك | المحدث : محمد ابن يوسف الصالحي | المصدر : سبل الهدى والرشاد الصفحة أو الرقم : 10/15
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (10019)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/ 260)، بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي مغازي - غزوة خيبر هبة وهدية - قبول الهدية أطعمة - من أحب أن يأكل من الشاة الذراع صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة

أصول الحديث:


مصنف عبد الرزاق (6/ 65 ت الأعظمي)
: أخبرنا 10019 - عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية بخيبر، فقال لها: ما هذه؟ قالت: هدية، وتحذرت أن تقول من الصدقة فلا يأكلها، فأكلها وأكل أصحابه، ثم قال لهم: أمسكوا، فقال للمرأة: هل ‌سممت ‌هذه ‌الشاة؟ قالت: نعم قالت: من أخبرك؟ قال: هذا العظم، لساقها وهو في يده قالت: نعم قال: لم؟ قالت: أردت إن تكن كاذبا يستريح الناس منك، وإن كنت نبيا لم يضررك قال: واحتجم النبي صلى الله عليه وسلم على الكاهل، وأمر أن يحتجموا، فمات بعضهم. قال الزهري: وأسلمت فتركها، قال معمر: وأما الناس فيذكرون أنه قتلها