الموسوعة الحديثية


- أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبَايِعُ الناسَ على الهِجرةِ يومَ الخندقِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا، فقالَ: ومَنْ هذا ؟ قلتُ: هذا ابنُ عَمِّ حَوْطِ بنِ يَزِيدٍ أو يَزِيدِ بنِ حَوْطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبَايِعُكُمْ، إنَّ الناسَ يُهَاجِرُونَ إلَيكم ولا تهاجِرُونَ إليهِم، والذي نفسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يُحبُّه، ولا يَبْغَضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يَبْغَضُهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن الغسيل ليس بالقوي في الحديث
الراوي : الحارث بن زياد الساعدي | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم : 1/224
التخريج : أخرجه أحمد (15579)، والطبراني (3/264) (3356)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/283) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة - البيعة على ماذا تكون مغازي - غزوة الخندق مناقب وفضائل - حب الأنصار مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد - قرطبة]] (3/ 429)
15579-حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، قال: أخبرنا حمزة بن أبي أسيد، وكان أبوه بدريا، عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا؟ قال: (( ومن هذا؟)) قال: ابن عمي ‌حوط ‌بن ‌يزيد- أو يزيد بن حوط- قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا أبايعك، إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده، لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى، إلا لقي الله، وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله، إلا لقي الله وهو يبغضه))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 263)
3356- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا عبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل، حدثني حمزة بن أبي أسيد- وكان أبوه بدريا- أخبرني الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة، فظننا أنهم يدعون إلى البيعة، فقال: يا رسول الله بايع هذا. قال: ((من هذا؟)) قال: هذا ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا أبايعكم، إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم)). ثم قال: ((والذي نفسي بيده، لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله لقي الله وهو يبغضه))

الكامل في الضعفاء (4/ 283)
حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان، حدثني حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يبايع الناس على الهجرة يوم الخندق فقلت يا رسول الله بايع هذا فقال ومن هذا قلت هذا بن عم حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط فقال النبي لا أبايعكم إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم والذي نفسي بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله إلا لقي الله، وهو يحبه، ‌ولا ‌يبغض ‌رجل ‌الأنصار ‌حتى ‌يلقى الله إلا لقي الله، وهو يبغضه.