الموسوعة الحديثية


- مَرَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعيرٍ قد لحِقَ ظَهرُه ببَطنِه، فقال: "اتَّقوا اللَّهَ في هذه البَهائِمِ العجمةِ، فاركَبوها صالِحةً، وكُلوا لحمَها صالِحةً".  
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : سهل بن الحنظلية | المحدث : ابن مفلح | المصدر : الفروع لابن مفلح الصفحة أو الرقم : 9/ 331
التخريج : أخرجه أبو داود (2548) بلفظه، وابن خزيمة (2545) باختلاف يسير، وأحمد (17625) مطولا.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل اللحم آداب المجلس - الركوب على الدابة رقائق وزهد - تقوى الله رقائق وزهد - رحمة البهائم سفر - الرفق بالدواب آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 23)
2548 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا مسكين يعني بن بكير، حدثنا محمد بن مهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السلولي، عن سهل ابن الحنظلية، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة

صحيح ابن خزيمة (4/ 143)
2545 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا النفيلي، ثنا مسكين الحذاء، ثنا محمد بن المهاجر، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السلولي، ثنا سهل بن حنظلة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة اركبوها صالحة وكلوها صالحة

مسند أحمد مخرجا (29/ 165)
17625 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثني الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، حدثني أبو كبشة السلولي، أنه سمع سهل ابن الحنظلية الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عيينة، والأقرع سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، ففعل وختمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بدفعه إليهما، فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال: فيه الذي أمرت به، فقبله، وعقده في عمامته، وكان أحلم الرجلين، وأما الأقرع، فقال: أحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس، فأخبر معاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهما، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فمر ببعير مناخ على باب المسجد من أول النهار، ثم مر به آخر النهار وهو على حاله، فقال: أين صاحب هذا البعير؟ فابتغي فلم يوجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله في هذه البهائم، ثم اركبوها صحاحا، وكلوها سمانا كالمتسخط، آنفا، إنه من سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يغنيه؟ قال: ما يغديه أو يعشيه