الموسوعة الحديثية


- أَمَرَنَا خليلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا نتخِذَ مِنَ المتاعِ إلا أثاثًا كأثاثِ المُسَافِرِ، ولا نتخِذَ من النساءِ إلا ما ننكِحُ، وأَمَرَنَا إذا دخَلَ أحدُنا على أهلِهِ... فذكره
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حجاج بن فروخ الواسطي. قال أبو حاتم: شيخ مجهول
الراوي : سلمان الفارسي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : لسان الميزان الصفحة أو الرقم : 2/565
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4104 ) بنحوه والطبراني (6/ 226) (6067) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 186) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء عند الدخول على الزوجة أول مرة رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا نكاح - ما يقول إذا نكح امرأة ودخل عليها رقائق وزهد - الوصايا النافعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1374)
4104 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: اشتكى سلمان فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي حبا للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا، فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي: أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب، ولا أراني إلا قد تعديت، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حكمك إذا حكمت، وعند قسمك إذا قسمت، وعند همك إذا هممت قال ثابت: فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما، من نفيقة كانت عنده

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 186)
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن بكار الصيرفي، ثنا الحجاج بن فروخ الواسطي، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنه قال: قدم سلمان من غيبة له، فتلقاه عمر فقال: أرضاك لله تعالى عبدا، قال: فزوجني، قال: فسكت عنه، فقال: أترضاني لله عبدا، ولا ترضاني لنفسك، فلما أصبح أتاه قوم عمر، فقال: حاجة؟ قالوا: نعم، قال: وما هي إذا تقضى؟ قالوا: تضرب عن هذا الأمر، يعنون خطبته إلى عمر، فقال: أما والله ما حملني على هذا إمرته ولا سلطانه، ولكن قلت: رجل صالح عسى الله أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة. قال: فتزوج في كندة، فلما جاء يدخل على أهله إذا البيت منجد، وإذا فيه نسوة فقال: أتحولت الكعبة في كندة أم هي حمى، أمرني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إذا تزوج أحدنا أن لا يتخذ من المتاع إلا أثاثا كأثاث المسافر، ولا يتخذ من النساء إلا ما ينكح، أو ينكح قال: فقمن النسوة فخرجن فهتكن ما في البيت، ودخل على أهله، فقال: يا هذه أتطيعيني أم تعصيني؟ فقالت: بل أطيع، فمرني بما شئت فقد نزلت منزلة المطاع، فقال: إن خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم أمرنا إذا دخل أحدنا على أهله أن يقوم فيصلي، ويأمرها فتصلي خلفه، ويدعو ويأمرها أن تؤمن، ففعل وفعلت، قال: فلما أصبح جلس في مجلس كندة، فقال له رجل: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟ كيف رأيت أهلك؟ فسكت عنه، فعاد فسكت عنه، ثم قال: ما بال أحدكم يسأل عن الشيء قد وارته الأبواب والحيطان، إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء، أجيب أو سكت عنه "

المعجم الكبير للطبراني (6/ 226)
6067 - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا محمد بن بكار العيشي، ثنا الحجاج بن فروخ الواسطي، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم سلمان من غيبة له، فتلقاه عمر رضي الله عنه، فقال: أرضاك لله عبدا، قال: فتزوج في كندة، فلما كان الليلة التي يدخل على أهله إذ البيت منجد، وإذا فيه نسوة، فقال: أتحولت الكعبة في كندة أم هي حمرة؟ " أمرنا خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أن لا نتخذ من المتاع إلا أثاثا كأثاث المسافر، ولا نتخذ من النساء إلا ما ننكح "، فخرج النسوة ودخل على أهله، فقال: يا هذه أتعصيني أم تطيعيني؟ قالت: بل أطيعك فيما شئت، قال: " إن خليلي صلى الله عليه وسلم: أمرنا إذا دخل أحدنا بأهله أن يقوم فيصلي، ويأمرها أن تصلي خلفه، ويدعو وتؤمن "، ففعل وفعلت، فلما جلس في مجلس كندة قال له رجل من القوم: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ كيف رأيت أهلك الليلة؟ فسكت فعاد الثانية، فقال له: وما بال أحدكم يسأل عما وارته الحيطان والأبواب؟ إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء أجيب أم سكت عنه