الموسوعة الحديثية


- شهدتُ مروانَ سأل أبا هريرةَ كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ قال أمع الذي قلتَ قال نعم قال كلامٌ كان بينهما قبل ذلك قال أبو هريرةَ اللهمَّ أنت ربُّها وأنت خلقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ رُوحَها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناك شفعاءَ فاغفرْ له
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبدالوارث [كان] حماد بن زيد ينهى عنه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 3200
التخريج : أخرجه أبو داود (3200) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10915)، وأحمد (8545)
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - صلاة الجنازة صلاة الجنازة - أحكام صلاة الجنازة صلاة الجنازة - الدعاء للميت وإخلاصه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (3/ 188 ط مع عون المعبود)
3200- حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، نا عبد الوارث، نا أبو الجلاس عقبة بن سيار أو سنان، حدثني علي بن شماخ، قال: ((شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم. قال: كلام كان بينهما قبل ذلك، قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له)). قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ قال: فيه عثمان بن شماس، قال أبو داود: سمعت أحمد بن إبراهيم الموصلي يحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 265)
10915- أخبرنا سويد بن نصر قال أنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال حدثني يحيى بن أبي سليم قال سمعت الجلاس قال سأل مروان أبا هريرة كيف سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يصلي على الجنازة فقال اللهم أنت خلقتها وأنت هديتها وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها ذكر اختلاف شعبة وعبد الوارث بن سعيد في إسناد هذا الحديث

[مسند أحمد] (14/ 222 ط الرسالة)
((‌8545- حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو الجلاس عقبة بن يسار، حدثني عثمان بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ فقال: مع الذي قلت؟ قال: نعم. قال: (( اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها))