الموسوعة الحديثية


- إن أهونَ أهلِ النارِ عذابًا رجلٌ يَطأُ جمرةً يَغلي منها دماغُهُ قال أبو بكرٍ الصديقُ : وما كان ذنبُهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال كانَتْ له ماشيةٌ يعيثُ بها الزرعَ ويؤذيهِ وحرَّمَ اللهُ الزرعَ وما حولَهُ غلاةَ سهمٍ فاحذروا أن لا يسحبَ الرجلُ مالَهُ في الدُّنيا ويهلكُ نفسَهُ في الآخرةِ فلا تَسحبوا أموالَكم في الدُّنيا وتهلكوا أنفسَكم في الآخرةِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم : 11/6
التخريج : أخرجه معمر في ((الجامع)) (20898)، وعبد الرزاق (18447) كلاهما بلفظه، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/ 259) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة غصب وضمانات - جناية العجماء
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


المحلى لابن حزم (معتمد مؤقت)
(11/ 5) ومن طريق عبد الرزاق عن معمر قال: أخبرني اسماعيل بن ابي سعيد الصنعاني أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ان أهون اهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه قال ابو بكر الصديق: وما كان ذنبه يا رسول الله؟ قال كانت له ماشية يعيث بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما حوله غلاة سهم فاحذروا ان لا يسحب الرجل ماله في الدنيا ويهلك نفسه في الآخرة فلا تسحبوا أموالكم في الدنيا وتهلكوا انفسكم في الآخرة

جامع معمر بن راشد (11/ 423)
20898 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أبي سعيد، أن عكرمة مولى ابن عباس، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه ، فقال أبو بكر الصديق: وما كان جرمه يا رسول الله؟ قال: كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه، وحرمه الله وما حوله غلوة بسهم - أو قال: رمية بحجر - فاحذروا ألا يسحت الرجل ماله في الدنيا، ويهلك نفسه في الآخرة ، قال: وإن أدنى أهل الجنة منزلة، وأسفلهم درجة رجل لا يدخل الجنة بعده أحد، يفسح له في بصره مسيرة مائة عام في قصور من ذهب، وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمور، يغدى عليه كل يوم، ويراح بسبعين ألف صحفة من ذهب ليس منها صحفة، إلا فيها لون ليس في الآخر مثله، شهوته في آخرها كشهوته في أولها، لو نزل به جميع أهل الدنيا لوسع عليهم مما أعطي، لا ينقص ذلك مما أوتي شيئا

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (10/ 84)
18447 - عن معمر , قال: أخبرني إسماعيل بن أبي سعيد الصنعاني , أنه سمع عكرمة , مولى ابن عباس يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهون أهل النار عذابا , رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه قال: فقال أبو بكر الصديق: وما كان جرمه يا رسول الله؟ قال: كانت له ماشية , يغشى بها الزرع , ويؤذيه، وحرم الله الزرع وما حوله غلوة بسهم , فاحذروا أن لا يستحب الرجل ماله في الدنيا , ويهلك نفسه في الآخرة , فلا تستحبوا أموالكم في الدنيا , وتهلكوا أنفسكم في الآخرة

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 259)
وحدثنا عبيد بن محمد الكشوري قال: حدثني حفص بن أبي الرغيش قال: حدثني عمي عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، عن هشام قال: حدثني معمر، عن عمرو، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيسر أهل النار عذابا رجل رجلاه على جمرتين تغلي منهما دماغ رأسه . قيل: وما كان ذنبه يا رسول الله؟ قال: كانت له غنم وكان يفسد بها الزرع، وإنما حرمة الزرع فوقه بحجر، فلا تسحتوا أنعامكم، ولا تعذبوا أنفسكم أما حديث الضالة فيروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا، وأما حديث الزرع فلا يعرف إلا به