الموسوعة الحديثية


- عن أبي موسى قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه ، فقال: لا واللهِ لا أحمِلُكم، فلمَّا رَجَعْنا أرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثِ ذَودٍ بُقْعِ الذُّرَى، قال: فقُلتُ: حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا فأتَيْناه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا فحَمَلتَنا، فقال: لم أحمَلْكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكم ، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أبو السَّليلِ ضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 19749
التخريج : أخرجه البخاري (3133)، ومسلم (1649) باختلاف يسير مطولاً
التصنيف الموضوعي: أيمان - الحنث باليمين أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم أقضية وأحكام - الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه زكاة - الحمل على إبل الصدقة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (4/ 89)
‌3133- حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا حماد: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة قال: وحدثني القاسم بن عاصم الكليبي، وأنا لحديث القاسم أحفظ، عن زهدم قال: ((كنا عند أبي موسى، فأتي ذكر دجاجة وعنده رجل من بني تيم الله أحمر كأنه من الموالي، فدعاه للطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت لا آكل، فقال: هلم فلأحدثكم عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فسأل عنا فقال: أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ لا يبارك لنا، فرجعنا إليه، فقلنا: إنا سألناك أن تحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، أفنسيت؟ قال: لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها)).

[صحيح مسلم] (3/ 1268 )
((7- (1649) حدثنا خلف بن هشام وقتيبة بن سعيد ويحيى بن حبيب الحارثي (اللفظ لخلف) قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري. قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله. فقال (والله! لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه) قال: فلبثنا ما شاء الله. ثم أتي بإبل. فأمر لنا بثلاث ذود غر الذرى. فلما انطلقنا قلنا (أو قال بعضنا لبعض): لا يبارك الله لنا. أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا. فأتوه فأخبروه. فقال (ما أنا حملتكم. ولكن الله حملكم. وإني، والله! إن شاء الله، لا أحلف على يمين ثم أرى خيرا منها، إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير))).