الموسوعة الحديثية


- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم حَجَّامًا فحَجَمَه بقَرنٍ وشَرطَ بشَفرةٍ فرَآه رَجُلٌ مِن بَني فزارةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ تَدَعُ هذا يَقطَعُ لَحمَك؟ قال: «هَل تَدري ما هذا؟ هذا الحَجمُ، وهو خَيرُ ما تَداويتُم به»
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : سمرة بن جندب | المحدث : محمد ابن يوسف الصالحي | المصدر : سبل الهدى والرشاد الصفحة أو الرقم : 12/146
التخريج : أخرجه الطبراني (7/ 186) (6785)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (102) كلاهما بلفظه ، وأحمد (20096) بنحوه مطولا.
التصنيف الموضوعي: طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم طب - استحباب التداوي طب - الحجامة رقائق وزهد - الوصايا النافعة طب - إباحة التداوي وتركه

أصول الحديث:


[المعجم الكبير للطبراني] (7/ 186)
: 6785 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة بن جندب، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاما، فحجمه بقرن وشرطة شفرة، فرآه أعرابي من بني فزارة، فقال: يا رسول الله، علام ‌تدع ‌هذا ‌يقطع ‌لحمك؟ قال: هل تدري ما هذا الحجم، وهو خير ما تداويتم به

[التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق] (1/ 110)
: 102- حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة بن جندب، قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم بقرن وشرطه بشفرة قال: فقال رجل من بني فزارة يا رسول الله على ما ‌تدع ‌هذا ‌يقطع ‌لحمك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تدري ما هذا؟ هذا الحجم وهو من خير ما تداويتم به.

مسند أحمد (33/ 290 ط الرسالة)
: 20096 - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة بن جندب، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا الحجام، فأتاه بقرون، فألزمه إياها - قال عفان مرة: بقرن - ثم شرطه بشفرة، فدخل أعرابي من بني فزارة، أحد بني خزيمة ، فلما رآه يحتجم، ولا عهد له بالحجامة ولا يعرفها، قال: ما هذا يا رسول الله؟ ‌علام ‌تدع ‌هذا ‌يقطع ‌جلدك؟ قال: " هذا الحجم " قال: وما الحجم؟ قال: " هو من خير ما تداوى به الناس "