الموسوعة الحديثية


- لما خرج علِيٌّ إلى صِفِّينَ استخْلَفَ أبا مسعودٍ علَى الكوفَةِ وكان رجالٌ من أهلِ الكوفةِ استخْفَوْا [ عَلِيًّا ] فلما خرج ظهَرُوا فكان ناسٌ يأتونَ أبا مسعودٍ فيقولونَ قدْ واللهِ أهلَكَ اللهُ أعداءَهُ وأظْفَرَ المؤمنينَ فيقولُ أبو مسعودٍ إني واللهِ ما أعدُّهُ ظفَرًا ولا عافِيَةً أن تظهرَ إحدى الطائفتينِ على الأُخْرَى قالوا فَمَهْ قال يكونُ بينَ القومِ صُلْحٌ فلَمَّا قدِمَ علِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فقال عَلِيٌّ اعتزِلْ عمَلَنا قال وذَاكَ مَهْ قال إنَّا وجدْناكَ لَا تَعْقِلُ عقْلَةً قال أمَّا أنا فقدْ بَقِيَ من عقْلِي ما أعْلَمُ أمَّا الآخَرُ شرٌّ
خلاصة حكم المحدث : فيه مجالد بن سعيد وبقية رجاله رجال الصحيح‏‏
الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/241
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5660)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (40/522) باختلاف يسير، والطبراني (17/195) (521) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف صلح - الإشارة بالصلح صلح - الإصلاح بين الناس فتن - موقعة صفين فتن - من كره الفتن ومن رضي بها
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبير لابن سعد - مكتبة الخانجي (4/ 361)
5660- وأخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن مجالد بن سعيد ، عن عامر الشعبي ، قال : لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين استخلف أبا مسعود الأنصاري على الكوفة ، وكان رجال من الكوفة قد استخفوا ، فلما خرج علي ظهروا ، فكان ناس يأتون أبا مسعود فيقولون : قد والله أهلك الله أعداءه وأظهر أمير المؤمنين ، فيقول أبو مسعود : إني والله ما أعده ظفرا ، ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى ، قالوا : فمه ؟ قال : يكون بين القوم صلح ، قال : فلما قدم علي بن أبي طالب ذكروا ذلك له ، فقال له علي : اعتزل عملنا ، قال : وذلك ممه ؟ قال : إن وجدناك لا تعقل عقلة ، فقال أبو مسعود : أما أنا فقد بقي من عقلي أن الآخر شر.

تاريخ دمشق لابن عساكر (40/ 522)
أنبأ أبو بكر بن ريذة نا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز أنبأ عارم أبو النعمان نا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي قال لما خرج علي إلى صفين استخلف أبا مسعود على الكوفة وكان رجال من أهل الكوفة استخفوا فلما خرج ظهروا فكان ناس يأتون أبا مسعود فيقولون قد والله أهلك الله أعداءه وأظهر أمير المؤمنين فيقول أبو مسعود إني والله ما أعده ظفرا ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى قالوا فمه قال يكون بين القوم صلح فلما قدم علي ذكذلك له فقال له علي اعتزل عملك قال وذلك من مه قال إنا وجدناك لا تعقل عقلة قال أما أنا فقد بقي من عقلي أن الآخر شر

المعجم الكبير (17/ 195)
521- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : لما خرج علي إلى صفين استخلف أبا مسعود على الكوفة ، وكان رجال من أهل الكوفة استخفوا عليا فلما خرج ظهروا ، وكان ناس يأتون أبا مسعود فيقولون : قد والله أهلك الله أعداءه وأظفر المؤمنين ، فيقول أبو مسعود : إني والله ما أعده ظفرا ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى قالوا : فمه ؟ قال : يكون بين القوم صلح فلما قدم علي ذكروا ذلك له ، فقال علي : اعتزل عملنا قال : وذاك مه ؟ قال : إنا وجدناك لا تعقل عقلة قال : أما أنا فقد بقي من عقلي ما أعلم أن الآخر شر.